"صنداي تايمز" تكشف عن مخطط إرهابي للنازيين الجدد ضد مسلمي بريطانيا

وكالة الأناضول للأنباء
لندن
نشر في 13.08.2017 19:25
آخر تحديث في 13.08.2017 19:52
مجموعة من النازيين الجدد يتظاهرون ضد زيارة ميركل لليونان (رويترز) مجموعة من النازيين الجدد يتظاهرون ضد زيارة ميركل لليونان (رويترز)

كشفت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، اليوم الأحد، أن الشرطة البريطانية تحقق في خطط استهداف مسلمي بريطانيا على أيدي جماعات من النازيين الجدد.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من التحقيق (لم تسمّه) قوله إن "40 من النازيين الجدد يخضعون حاليًا للتحقيق من الشرطة، وذلك للاشتباه في أنهم كانوا يخططون لهجمات إرهابية ضد المسلمين في مناطق مختلفة من بريطانيا".

وينتمي غالبية المشتبه فيهم إلى اليمين المتطرف، ويعيشون في يوركشاير، بحسب المصدر نفسه.

وأضاف المصدر الأمني، أن "خطر المتطرفين اليمينيين على الأمن القومي، لا يقل عن خطر الإرهابيين الإسلاميين".

وأشار إلى أن "رصد أنشطة النازيين الجدد أكثر صعوبة".

وتوقع هذا المصدر، ازدياد عدد الهجمات الإرهابية المنظمة، التي يشنها المتطرفون اليمينيون.

وأوضح أن "مخططات هجمات النازيين الجدد، تعتمد على البحث ودراسة عمل المنظمات والجمعيات الإسلامية، وكذلك اختيار الأهداف الأكثر ضعفا بعناية".

ويشدد التقرير على أن هؤلاء مختلفون عن أولئك الذين يقومون باعتداءات مدفوعة بكراهية المسلمين، رداً على الهجمات التي ينفذها مسلحون ينتمون إلى جماعات مسلحة.

وأضافت الصحيفة، أن إحصاءات وزارة الداخلية البريطانية تكشف عن اعتقال 48 شخصاً بتهم إرهابية، تتعلق باليمين المتطرف في 2017، حتى مارس/آذار الماضي، وأن هذا الرقم يمثل نحو خمسة أضعاف الأشخاص العشرة الذين اعتقلوا بتهم مشابهة خلال الـ 12 شهراً السابقة لتلك الفترة.

ومنذ يونيو/حزيران 2016، كثف النازيون الجدد نشاطهم، لاسيما بعد اغتيال النائبة في مجلس العموم جو كوكس، المؤيدة لحقوق اللاجئين.

وفرضت وزيرة الداخلية البريطانية، أمبر رود، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، حظرا على نشاط النازيين الجدد (National Action) أي "العمل الوطني"، بعد ترحيبهم باغتيال النائبة "كوكس".

وفي 16 يونيو 2016، اغتيلت النائبة "كوكس"، المعروفة بمواقفها الليبرالية ودفاعها عن حقوق اللاجئين، بالرصاص والطعن بالسكاكين، في بلدة "برستول"، بالقرب من مدينة ليدز في ويست يوركشاير.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، حكم على قاتلها توماس ماير، الذي اعترف بجريمته، بالسجن مدى الحياة، مع حرمانه من تقديم أي التماس عفو، وخلصت المحكمة إلى أن وفاتها نتجت من طعنات متعددة وأعيرة نارية.