بريطانيا تطالب بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن حول أراكان

وكالة الأناضول للأنباء
لندن
نشر في 30.08.2017 09:57
آخر تحديث في 30.08.2017 23:27
مجموعة من اللاجئين من مسلمي الروهينغيا أمام إحدى مخيمات اللاجئين في بنغلاديش لحظة وصولهم  19/أغسطس 2017  (وكالة الأنباء الفرنسية) مجموعة من اللاجئين من مسلمي الروهينغيا أمام إحدى مخيمات اللاجئين في بنغلاديش لحظة وصولهم 19/أغسطس 2017 (وكالة الأنباء الفرنسية)

قال مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة "ماثيو رايكروفت" إن بلاده طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بشأن أعمال العنف التي تشهدها ولاية أراكان.

وفي تغريدة على حسابه في موقع "تويتر" قال رايكروفت "طلبت بريطانيا اليوم عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن بشأن بورما (ميانمار) غدا الأربعاء".

وشدد رايكروفت في تغريدته على أن "هناك حاجة إلى التعامل مع الموضوعات طويلة الأمد في أراكان.

وحث "جميع الأطراف المعنية على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس".

وارتكب جيش ميانمار خلال الأيام الماضية انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان، شمالي إقليم أراكان، تتمثل باستخدام القوة المفرطة ضد مسلمي الروهينغيا، حسب تقارير إعلامية.

وأول أمس الاثنين، أعلن مجلس الروهينغيا الأوروبي مقتل ما بين ألفين و 3 آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بإقليم أراكان خلال 3 أيام فقط.

وجاءت الهجمات بعد يومين من تسليم الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان، لحكومة ميانمار تقريرًا نهائيًا بشأن تقصي الحقائق في أعمال العنف ضد مسلمي "الروهينغيا" في أراكان.

وفي بيان وزعه مكتب الأمين العام على الصحفيين في نيويورك قالت الأمم المتحدة إن هناك تقييدا لإمكانية الوصول إلى المحتاجين في أراكان بشدة بسبب الحالة الأمنية".

وبحسب البيان فقد أبلغت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الحكومة البنغالية استعدادها لدعم بنغلاديش في مساعدة اللاجئين الفارين عبر حدودها مع ميانمار".

وذكر البيان أنها تلقت تقارير تفيد بـ "تقييد إمكانية الوصول إلى المحتاجين في ولاية أراكان في ميانمار بسبب الحالة الأمنية، وتناشد مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سلطات ميانمار بذل كل ما في وسعها لتيسير المساعدة الإنسانية وضمان سلامة موظفيها إلى أراكان.