اليونان توقف امرأة بلجيكية كانت تحاول الانضمام إلى داعش في سوريا

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 31.08.2017 11:36
آخر تحديث في 31.08.2017 12:25
دوريات للجيش البلجيكي بعد الاعتداءات الإرهابية (AP) دوريات للجيش البلجيكي بعد الاعتداءات الإرهابية (AP)

أوقفت السلطات اليونانية فتاة يعتقد أنها قريبة لمحمد أبريني المشتبه فيه الأول في اعتداءات بروكسل عام 2016، وكانت تنوي الالتحاق بتنظيم داعش الإرهابي في سوريا وفق معلومات أوردتها شبكة أر تي إل-تي في إي البلجيكية.

وقد سلمت اليونان الشابة البالغة من العمر 22 عاما إلى بلجيكا بعد توقيفها في 18 آب/أغسطس الجاري في جزيرة كورفو بموجب مذكرة توقيف بلجيكية عممتها الشرطة الأوروبية يوروبول.

ومثلت الشابة التي عرفت عنها الشبكة التلفزيونية الخاصة البلجيكية باسم "هـ. أبريني" الأربعاء أمام محكمة لييج في شرق بلجيكا. وقررت هيئة التحقيق تمديد اعتقالها، بحسب ما أفاد محاميها يانيك دو فليمينك لوكالة بلغا.

وقال مصدر بلجيكي مطلع على الملف إن القضاء البلجيكي يشتبه في أنها حاولت الالتحاق بصفوف مقاتلي منظمة إرهابية.

وقال المصدر: "الجرم واضح، لكنها فتاة تائهة ولا تعرف ماذا تفعل".

وبحسب الشبكة التلفزيونية، كان من المفترض أن تنضم الفتاة إلى شخص يقوم بتجنيد مقاتلين يتكلمون الفرنسية في سوريا.

وكانت النيابة العامة الفدرالية أعلنت في 21 آب/أغسطس أن توقيف المتهمة جرى "إثر تسليم مذكرة توقيف دولية في ملف بلجيكي يتعلق بالإرهاب".

وقد استقلت الشابة عبَّارة من إيطاليا إلى مرفأ إيغومينيتسا اليوناني، بحسب وكالة الأنباء اليونانية، ثم أوقفت مساء 18 آب/أغسطس في كورفو بعد تنبيه من السلطات الإيطالية إلى السلطات اليونانية.

أما محمد أبريني، فهو المشتبه فيه الأساسي في التحقيق حول اعتداءات بروكسل التي أوقعت 32 قتيلا في 22 آذار/مارس 2016 وتبناها تنظيم داعش الإرهابي، وكان يقطن في حي مولنبيك بضاحية بروكسل.

وقد أقر إثر توقيفه بعد الاعتداءات بأسبوعين ونصف بأنه "الرجل ذو القبعة" الذي وضع حقيبة مفخخة في مطار زافنتيم، لكنه غادر قبل أن يفجر الانتحاريان نفسيهما.

وهو متهم أيضاً في فرنسا بالقيام بدور لوجستي في اعتداءات باريس التي أوقعت 130 قتيلا في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015.

وهو صديق طفولة لصلاح عبد السلام، الناجي الوحيد من تلك الاعتداءات، وظهر برفقته على شريط كاميرا مراقبة في 11 تشرين الثاني/نوفمبر في محطة للوقود في شمال باريس خلف مقود سيارة كليو استخدمت بعد يومين لتنفيذ الاعتداءات.