مظاهرات وإضرابات في جزر يونانية احتجاجاً على سياسة الهجرة

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 04.05.2018 14:24
جانب من المتظاهرين (رويترز) جانب من المتظاهرين (رويترز)

تظاهر حوالي 2500 شخص في ميناء ليسبوس الرئيسي أمس مع وصول رئيس الوزراء ألكسيس تسيبراس للمشاركة في مؤتمر في المدينة، احتجاجاً على سياسة الهجرة الخاصة بالاتحاد الأوروبي.

وقد شكلت شرطة مكافحة الشغب طوقا لمنع المتظاهرين من التقدم لكن العشرات منهم حاولوا قلب حافلة للشرطة مما اضطر الأخيرة إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

هذا ولم يصب أحد، كما لم يتم توقيف أحد. ثم أعاد المتظاهرون تجميع صفوفهم، لكن لم يحدث أي عنف آخر.

وكان إضراب عام قد أدى أمس الخميس إلى إغلاق الجزيرة فعليا للاحتجاج على اتفاقية عام 2016 بين الاتحاد الأوروبي وتركيا التي تركت الآلاف من طالبي اللجوء عالقين في ليسبوس.

بينما أغلقت معظم الشركات والمحلات التجارية والمقاهي والمكاتب الحكومية المحلية في مدينة ميتيليني الرئيسية أبوابها. كانت العلامة الوحيدة على الحياة الطبيعية هي استمرار عناصر الشرطة في الخدمة، كما كان مكتب الضرائب المحلي مفتوحا.

كما أغلقت المتاجر أيضا احتجاجا في جزيرة خيوس القريبة.

بموجب الاتفاق، يحتجز المهاجرون القادمون إلى الجزر اليونانية من تركيا ويواجهون الترحيل إليها ما لم يتقدموا بطلب للحصول على اللجوء في اليونان مما خلق تكدسا هائلا للمهاجرين، ما أثار غضب سكان ليسبوس وجزر يونانية أخرى.

ما زال أكثر من 15 ألف مهاجر عالقين في ليسبوس وخيوس وثلاث جزر أخرى، ومعظمهم يقيمون في مخيمات مكتظة للغاية.

وفي السياق، قالت منظمة أطباء بلا حدود الإغاثية إنه "ما زال الآلاف من الناس يعيشون في ظروف مروعة مع محدودية الوصول إلى المرافق الطبية"، مضيفة أن الأوضاع في أكبر مخيم للاجئين في ليسبوس "تعرض صحة وأرواح الأشخاص الذين تقطعت بهم السبل في الجزيرة للخطر".