الرئيس الفرنسي يحذر من الانجرار وراء أعمال قد تشعل فتيل الحرب في الشرق الأوسط

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
نشر في 06.06.2018 13:33
آخر تحديث في 06.06.2018 13:34
الرئيس الفرنسي مستقبلاً نظيره الإسرائيلي اليوم (الفرنسية) الرئيس الفرنسي مستقبلاً نظيره الإسرائيلي اليوم (الفرنسية)

لم تنجح مساعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تأليب الرأي السياسي الأوروبي ضد إيران كما كان يأمل.

فبعد لقائه المستشارة الألمانية ميركل، التقى نتنياهو الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، حيث ظهر عدم الاتفاق في الآراء بين الرجلين.

وفي مؤتمر صحفي مشترك، عقب لقائهما بقصر الإليزيه، الثلاثاء، قال ماكرون إنه بحث مع نتنياهو القضايا الإقليمية وإنه أبلغ نتنياهو مرة أخرى بضرورة مواصلة الالتزام بالاتفاق النووي مع إيران، من أجل مراقبة برنامج الصواريخ البالستية في المنطقة.

وأشار إلى أن الاتفاق النووي مع إيران ليس كافيًا، ويجب إعادة صياغته مرة أخرى عقب عام 2025، ليشمل برنامج إيران للصواريخ البالستية، وملفات إقليمية أخرى.

وحول إعلان إيران زيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم، حذر ماكرون جميع الأطراف من الانجرار وراء أعمال من شأنها التمهيد لإشعال نزاع بينها.

وأشار إلى أنه سيبحث جميع القضايا الإقليمية مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، خلال قمة مجموعة السبع المزمع انعقادها بمدينة "تشارليفويكس" الكندية في 8-9 يونيو/حزيران الجاري.

من جهة أخرى، لفت ماكرون إلى أنه بحث أيضا مع نتنياهو أهمية التعاون بين البلدين، لإيجاد حل سياسي للحرب في سوريا.

وأضاف أن مباحثاتهما تطرقت أيضا إلى القضية الإسرائيلية الفلسطينية، لافتًا إلى أهمية أن تصبح القدس عاصمة للدولتين، وأن تجرى المفاوضات وفقًا لذلك.

وجدد ماكرون إدانته لكافة أشكال العنف التي استهدفت المدنيين في قطاع غزة؛ لا سيما في الأسابيع الأخيرة.

بدوره، دعا نتنياهو إلى فرض عقوبات صارمة ضد إيران، مشيرًا إلى أن بلاده تمتلك أرشيفًا حول برنامج إيران للصواريخ البالستية، كشفت عنه في وقت قريب وأن إيران تسعى "لتدمير إسرائيل".

وأشار إلى أنه أكد لماكرون أن بلاده مصممة على احتواء النفوذ الإيراني في المنطقة، وأن إسرائيل تريد تحقيق السلام في سوريا، لكن تحقيق ذلك يتطلب انسحاب إيران من سوريا.