رغم الأزمة الدبلوماسية.. ماكرون يلتقي رئيس الوزراء الإيطالي

وكالة الأنباء الفرنسية
إسطنبول
سفينة أكواريوس التي أشعلت الأزمة بين إيطاليا وفرنسا (EPA) سفينة أكواريوس التي أشعلت الأزمة بين إيطاليا وفرنسا (EPA)

أكدت الرئاسة الفرنسية أن اللقاء الذي كان مقررا يوم غد الجمعة بين إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي سيتم في موعده، ويأتي ذلك في سياق استمرار التوتر بين البلدين على خلفية انتقاد ماكرون للجانب الإيطالي على خلفية سفينة المهاجرين العالقة في المتوسط.

ومساء الأربعاء أجرى الرئيس ايمانويل ماكرون اتصالاً مع كونتي أكد فيه "أنه لم يدل باي تصريح يهدف إلى إغضاب إيطاليا أو الشعب الإيطالي".

وقال الإليزيه في بيان إن ماكرون وكونتي "تطرقا إلى وضع السفينة اكواريوس وتباحثا في موافقهما"، مؤكدين أنه "على فرنسا وإيطاليا تعميق تعاونهما الثنائي والأوروبي لاتباع سياسة هجرة فعالة مع دول المصدر والعبور". وأضاف أنهما "اتفقا قبل المجلس الأوروبي المقبل في نهاية حزيران/يونيو، على ضرورة القيام بمبادرات جديدة ومناقشتها معا".


وكان رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبه كونتي، قال مساء الأربعاء، إن الظروف "غير مواتية" للقيام بزيارة رسمية إلى فرنسا الجمعة.

جاء ذلك في ضوء الانتقادات الفرنسية لرفض إيطاليا استقبال سفينة تحمل 629 مهاجرا غير شرعي، ممن أنقذوا بين يومي السبت والأحد، قبالة السواحل الليبية، ورفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاعتذار لروما.

ونقل التلفزيون الحكومي عن كونتي، قوله "إن ظروف القيام بزيارة إلى فرنسا غير مواتية، ولا شك بأنني سأبقى في روما، الجمعة، إذا لم يقدم الرئيس ماكرون، اعتذاراً لإيطاليا".

والأحد الماضي، أعلن وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، إغلاق موانئ بلاده في وجه سفينة المهاجرين "أكواريوس"، في خطوة اعتبرت غير مسبوقة.

واتهم الرئيس الفرنسي، روما، بـ"اللامبالاة وعدم المسؤولية"، لرفضها استقبال السفينة فيما رحب بالموقف الإسباني بعد أن وافقت مدريد على استقبال السفينة.

وتابع رئيس الوزراء الإيطالي إن "من كان على خطأ، أياً كان، يجب أن يعتذر لي ولإيطاليا".

وأضاف "أنقذنا الملايين من الأرواح البشرية، ويجب على أوروبا كلها أن تضع هذا في الحسبان".