الإعلام الألماني يؤكد أن الانقلابي التركي "أوكسوز" كان يسكن بالعاصمة برلين

وكالة الأناضول للأنباء
برلين
نشر في 16.06.2018 14:16
آخر تحديث في 16.06.2018 15:12
الإعلام الألماني يؤكد أن الانقلابي التركي أوكسوز كان يسكن بالعاصمة برلين

ذكرت وسائل إعلام ألمانية، أن الانقلابي التركي المطلوب لأنقرة، عادل أوكسوز، كان يسكن في منزل بحي "نويكولن" في العاصمة برلين، والذي سبق لوكالة الأناضول التركية أن تلقت بلاغاً عن عنوانه قبل أيام.

وأشارت صحيفة " فرانكفورتر روندشاو" اليوم السبت، أن السلطات الألمانية لم تصدر تعليقاً حول الموضوع، لكن الصحيفة تأكدت وفقاً لمعلومات حصلت عليها، أن "أوكسوز" سكن بالفعل بالمنزل الذي ورد في البلاغ الذي تلقته الأناضول.

ولفتت الصحيفة إلى أن موظفين من دائرة أمن الدولة في برلين، نقلوا "أوكسوز" إلى مكان آمن، لم يتم الإفصاح عنه.

من جهتها ذكرت صحيفة "Der Tagesspiegel" التي تصدر من برلين، أن قوات الأمن تتصرف بتردد إزاء مسألة الانقلابي التركي الهارب، إلا أن وحدة أمن الدولة في دائرة الجرائم بالولاية "اتخذت تدابير تتعلق بحمايته".

وأفادت الصحيفة، أن السلطات الألمانية تعلم منذ زمن طويل أنه لجأ إلى ألمانيا، وأن تركيا استصدرت مذكرة بحث بالنشرة الحمراء عبر الشرطة الدولية "الإنتربول" عن المطلوب أوكسوز.

وأضافت أن وزارة العدل الاتحادية الألمانية رفضت اعتقال المطلوب أوكسوز وتسليمه إلى تركيا، وأن السلطات الأمنية قامت بتحديد عنوان سكنه فقط.

من جانبها نشرت صحيفة "برلينر تسايتونغ" خبراً تحت عنوان "مخطط الانقلاب اختبأ في حي نيوكولن"، أشارت فيه إلى أنها حصلت على معلومات تؤكد بقاء عادل أوكسوز في منزل بالحي المذكور.

وقبل أيام، تلقى أحد مراسلي الأناضول في ألمانيا، رسالة تفيد بوجود "أوكسوز" الرجل الثاني في منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية، داخل أحد المنازل في العاصمة برلين.

تجدر الإشارة أن تركيا أرسلت منتصف أغسطس/آب الماضي، مذكرة إلى السلطات الألمانية تطالب بتسليم "أوكسوز"، المطلوب البارز في المنظمة الإرهابية التي نفذت محاولة انقلاب قبل عامين.

و"أوكسوز" هو أحد المخططين الأساسيين لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف يوليو/ تموز 2016، واسمه مدرج على لائحة المطلوبين للقضاء التركي.

وشهدت تركيا منتصف يوليو/تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن"، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وتصدى المواطنون للانقلابيين، إذ توجهوا بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي في إسطنبول، ومديريات الأمن بالمدينتين، ما أجبر آليات الانقلابيين على الانسحاب، وساهم ذلك في إفشال المخطط الانقلابي.