بعد التهديد بالاستقالة.. وزير الداخلية الألماني وميركل يتوصلان لحل توافقي بشأن سياسة اللجوء

وكالة الأناضول للأنباء
برلين
نشر في 03.07.2018 11:49
آخر تحديث في 03.07.2018 14:39
المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، ووزير داخليتها، هورست زيهوفر ( وكالة الأنباء الفرنسية) المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، ووزير داخليتها، هورست زيهوفر ( وكالة الأنباء الفرنسية)

توصلت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، ووزير داخليتها، هورست زيهوفر، مساء الاثنين، لحل توافقي لخلافهما بشأن سياسة اللجوء، بعد ساعات من المفاوضات في برلين.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية الرسمية عن مصادر رفيعة (لم تسمها)، إن "ميركل وزيهوفر توصلا لحل توافقي لخلافهما حول سياسة اللجوء، مساء اليوم، بعد مفاوضات امتدت لساعات في برلين".

وينص الاتفاق بين الطرفين، بحسب الوكالة، على "تأسيس مراكز إيواء مؤقتة على الحدود الألمانية النمساوية يقيم فيها طالبو اللجوء الذين سبق تسجيلهم في دول أوروبية أخرى، تمهيدا لترحيلهم للدول المسجلين فيها".

ووفق المصادر ذاتها، يبقي هذا الحل زيهوفر في منصبه كوزير للداخلية بعد يوم من خروج تقارير أكدها بنفسه صباح الاثنين، عن عزمه الاستقالة بسبب خلافاته مع ميركل.

بدوره، أكد زيهوفر توصله إلى حل مع المستشارة الألمانية، حيث قال في تصريحات للصحفيين عقب الاتفاق: "لقد توافقنا".

وأضاف: "أنا سعيد لأننا نجحنا في التوصل لاتفاق. لدينا الآن اتفاق قوي وواضح للمستقبل".

وأوضح أن نقاط الاتفاق تتفق مع مقترحاته التي قدمها لمعالجة مسألة اللاجئين.

وأشار إلى أنه سيبقى في منصبه.

من جانبها، قالت ميركل، في تصريحات للصحفيين عقب التوصل للاتفاق، إنه "بعد معاناة وصراع عنيف وأيام صعبة، ما توصلنا إليه يعد حل توافقي جيد".

وتابعت "سيحافظ هذا الاتفاق على روح الشراكة داخل الاتحاد الأوروبي، وفي نفس الوقت يأخد خطوة محورية باتجاه السيطرة على الهجرة الثانوية"، في إشارة لتنقل طالبي اللجوء بين دول الاتحاد.

وتوصلت ميركل ووزير داخليتها لهذا الاتفاق عقب ساعات من المفاوضات في برلين، مساء الإثنين.

وفي وقت متأخر من مساء الأحد، قالت مصادر في الحزب الاجتماعي المسيحي الذي يتزعمه زيهوفر، إن الأخير يعتزم الاستقالة من منصبه كوزير للداخلية بسبب الخلاف مع ميركل.

قبل أن يخرج زيهوفر ويؤكد في تصريحات صحفية في وقت مبكر صباح اليوم، حديث المصادر عن عزمه الاستقالة، لكنه قال إنه سيحضر اجتماعا مع ميركل في برلين أولا، قبل أن ينفذ قراره بالاستقالة.

وقبل أسبوعين، نشب الخلاف بين المستشارة الألمانية ووزير داخليتها بعد تمسك الأخير بمنع طالبي اللجوء الذين سبق تسجيلهم في دول أوروبية أخرى من دخول البلاد، وبإعادتهم قسريا إلى الدول الأوروبية القادمين منها، وهو ما رفضته ميركل وأصرت على حل تعددي على المستوى الأوروبي لأزمة اللاجئين وليس أحادي.