الرئيس الفرنسي حول قضية بينالا: أتحمل المسؤولية الشخصية عن ذلك

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
نشر في 25.07.2018 11:38
آخر تحديث في 25.07.2018 11:40
مساعد مدير مكتب الرئيس الفرنسي كما بدا يوم عيد العمال الماضي (رويترز) مساعد مدير مكتب الرئيس الفرنسي كما بدا يوم عيد العمال الماضي (رويترز)

بعد صمت طويل تعرض فيه لانتقادات واسعة، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، مسؤوليته الشخصية عن واقعة مساعد مدير مكتبه الذي استخدم العنف ضد متظاهرين مطلع مايو/أيار الماضي.

جاء ذلك في حديث لماكرون أمام نواب وعدد من أعضاء حكومته، حيث قال الرئيس في تصريحاته "هذه ليست جمهورية الحقد (...) إذا كانوا يريدون مسؤولا، فهو واقف أمامكم، فليأتوا بحثا عنه، أنا أجيب الشعب الفرنسي".

وتابع قائلا "الجمهورية النموذجية لا تمنع الأخطاء. المسؤول الوحيد هو أنا، وأنا فقط. أنا هو من وضع ثقته في ألكسندر بينالا".

ولفت ماكرون أنه لم ينس كيف أن بينالا "كان ناشطا ملتزما للغاية خلال الحملة" الانتخابية، مشددًا في المقابل على أنه "شعر بخيبة الأمل والخيانة" جراء أحداث الأول من مايو.

وتشهد فرنسا منذ عدة أيام حالة كبيرة من الجدل على خلفية قيام بينالا بجر امرأة في الشارع وضرب رجل خلال احتفالات عيد العمال الماضي في باريس، وأعلنت النيابة العامة الجمعة توقيفه ووضعه رهن التحقيق للاشتباه في ممارسته "أعمال عنف" و"انتحال وظيفة".

والأحد الماضي، اتهمت النيابة العامة الفرنسية رسمياً، بينالا وأربعة آخرين باستخدام العنف ضد المتظاهرين.

وأصبحت قضية بينالا، الذي كان يشغل سابقا منصب الحارس الشخصي لماكرون خلال حملته الانتخابية، "فضيحة سياسية تهز أركان الإيليزيه".

وقد بدأت الأزمة، الأربعاء الماضي، إثر تسريب مقاطع فيديو أظهرت بينالا، وهو ينهال بالضرب على متظاهرين في ذكرى عيد العمال. كما ظهر بينالا وهو يضع شارة الشرطة، في حين أنه كان يرافق قوات الأمن بصفة مراقب لا غير.