7 جرحى في اعتداء بالسكين في قلب العاصمة الفرنسية

وكالة الأنباء الفرنسية
إسطنبول
من موقع الاعتداء (الفرنسية) من موقع الاعتداء (الفرنسية)

اعتدى رجل "يُرجّح أنه أفغاني الجنسية" بالسكين على مجموعة من الأشخاص في باريس، مساء الأحد، وتمكن من إصابة سبعة بجروح، بينهم أربعة إصاباتهم خطيرة،

وقد ألقت الشرطة القبض على الجاني وكان يحمل سلاحًا أبيض وقضيبًا من حديد، حسبما أفادت مصادر متطابقة.

وأوضح مصدر قريب من التحقيق أن "لا شيء في هذه المرحلة يُظهر مؤشرات على الطابع الإرهابي" لهذا الاعتداء، مضيفا أنّ المنفّذ المزعوم للهجوم هو أفغاني على الأرجح.

وقال مصدر في الشرطة إنّ الرجل اعتُقل بأيدي فريق من مكتب مكافحة الجريمة.

وحصلت الوقائع قُبيل الساعة 23,00 (21,00 بتوقيت غرينتش) في الدائرة 19 في شمال باريس، على طول قناة أورك.

وبحسب مصدر قريب من التحقيق، "قام رجل من الجنسيّة الأفغانيّة على الأرجح، بمهاجمة أشخاص مجهولين في الشارع".

وقال مصدر في الشرطة إنّ هناك سائحَين بريطانيَين اثنين بين الجرحى.

وقال حارس أمن في واحدة من قاعات السينما الواقعة على حوض لا فيليت الذي يُعتبر جزءًا من قنال أورك، إنّ الرجل كان قد اعتدى على أشخاص، وطارده رجُلان كانا يُحاولان إيقافه.

وأضاف الحارس لوكالة فرانس برس "كان يحمل قضيبًا من حديد ورماهُ على مطارديه، ثمّ أخرج سكّينًا".

وكُلّفت الشرطة القضائيّة إجراء تحقيق في مُحاولات الإقدام على القتل العمد، بحسب ما قال مصدر قضائي.

ويُذكّر الاعتداء الذي حصل مساء الأحد، بهجمات أُخرى بسلاح أبيض ارتُكبت خلال الأشهر الأخيرة في فرنسا.

ففي 23 آب/أغسطس، أقدم رجُل يحمل سكّينًا على قتل والدته وشقيقته وإصابة شخص ثالث بجروح في منطقة تراب في ضاحية باريس. وقالت السلطات إنّ ما حصل هو مِن فعل شخص "غير متّزن"، على الرغم من أنّ تنظيم داعش تبنّى هذا الهجوم.

وقبل أيّام على ذلك، أقدم طالب لجوء أفغاني كان ثملاً على إصابة أربعة أشخاص بجروح بسكّين، في 13 آب/أغسطس وسط مدينة بيريغو (جنوب غرب فرنسا). وسارع المحقّقون إلى استبعاد فرضية الإرهاب.

في 20 حزيران/يونيو، قُبض على رجل كان يهدّد المارّة بواسطة سكّين في منطقة تور (وسط)، وقد تم أيضًا استبعاد فرضيّة العمل الإرهابي.

وفي 17 حزيران/يونيو، أقدمت امرأة على جرح شخصين بسكّين داخل متجر قرب طولون (جنوب)، صارخةً "الله أكبر". وقال المحققون إنّ ما حصل "يبدو أنه عمل معزول نفّذه شخص يعاني اضطرابات نفسيّة".

وفي 12 أيار/مايو، قُتل أحد المارّة وأصيب أربعة أشخاص بجروح في باريس بِيَد رجل مسلّح بسكّين صرخ "الله أكبر" قبل أن تقتله الشرطة، في اعتداء تبنّاه تنظيم داعش.