فرنسا ترفض إجراء تحقيق حول استخدام القوة المفرطة ضد السترات الصفراء

وكالة الأنباء الفرنسية
إسطنبول
نشر في 07.03.2019 10:43
من مشاهد تعامل الشرطة الفرنسية بعنف مع أصحاب السترات الصفراء (الفرنسية) من مشاهد تعامل الشرطة الفرنسية بعنف مع أصحاب السترات الصفراء (الفرنسية)

رفض رئيس الوزراء الفرنسي، إدوار فيليب، المطالبة بإجراء تحقيق حول وقائع استخدام الشرطة للقوة المفرطة مع محتجي "السترات الصفراء".

والأربعاء، دعت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، لإجراء تحقيق شامل وموسع حول وقائع استخدام قوة مفرطة بشأن احتجاجات السترات الصفراء المتواصلة منذ 3 أشهر في فرنسا.

وردًا على هذه المطالبة قال رئيس الوزراء الفرنسي، في تصريحات إعلامية إن "فرنسا دولة قانون، وما كانت تنتظر الأمم المتحدة لتقوم بمثل هذه الخطوة".

وتابع قائلا "كان يتعين على المفوضة الأممية أن تعرف حقيقة العنف الذي ارتكب بحق الشرطة خلال تلك الاحتجاجات".

بدوره قال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، بنجامين جريفو، إن طلب المفوضية الأممية مثل هذا المطلب "أمر يدعو للحيرة".

وجاءت مطالبة المفوضة السامية في كلمة لها الأربعاء، خلال أعمال الدورة الـ 40 لمجلس حقوق الإنسان في مكتب الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية.

وأشارت إلى أن أصحاب السترات الصفراء، الذين يعتقدون أنهم حرموا من حقوقهم الاقتصادية وأعمالهم العامة، بدأوا احتجاجات في فرنسا.

ودعت باشيليت الحكومة الفرنسية إلى الحوار مع السترات الصفراء، مضيفة: "كما أدعو إلى إجراء تحقيق شامل وموسع حول كافة التقارير المتعلقة بوقائع استخدام قوة مفرطة".

ومنذ 17 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، تشهد فرنسا، في أيام السبت، احتجاجات ينظمها أصحاب "السترات الصفراء" ضد رفع أسعار الوقود، وارتفاع تكاليف المعيشة، تخللتها أعمال عنف؛ حيث استخدمت الشرطة القوة ضد المحتجين.

وفي حوادث على خلفية الاحتجاجات، قتل 11 شخصًا، وأصيب أكثر من ألفي شخص، فيما تم توقيف 8 آلاف و400 متظاهر، تم حبس ألف و796 منهم.