ترامب يشيد بالفرنسيين لتحريرهم رهينة أمريكية في بوركينا فاسو

وكالة الأنباء الفرنسية
إسطنبول
نشر في 14.05.2019 10:07
سقط في العملية جنديان فرنسيان (الفرنسية) سقط في العملية جنديان فرنسيان (الفرنسية)

أثنى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين على القوات الفرنسية وقال إنها "بعمل رائع" بتحريرها أربعة رهائن، بينهم مواطنة أميركية، في عملية نفّذتها الأسبوع الماضي في شمال بوركينا فاسو وقتل خلالها جنديان فرنسيان.

وقال ترامب في تصريح أدلى به في البيت الأبيض إنّ "الفرنسيين قاموا بعمل رائع ونحن نقدّر ذلك حقّاً".

وأضاف أنّ الأميركيين ساهموا في هذه العملية العسكرية من خلال تقديم معلومات للفرنسيين.

وتقيم فرنسا اليوم مراسم تكريم وطنية لعنصري فرقة الكوماندوس البحرية اللذين قضيا أثناء تحرير الرهائن، وذلك في حفل سيقام في ساحة ليزانفاليد في باريس وسيحضره الرئيس إيمانويل ماكرون.

وكانت قوة كوماندوس فرنسية حرّرت ليل الخميس الجمعة أربعة رهائن هم رجلان فرنسيان وامرأتان إحداهما أميركية والثانية كورية جنوبية.

وقد شنّت القوات الفرنسية العملية لتحرير الرهينتين الفرنسيين من دون أن تعرف مسبقاً بوجود الرهينتين الأخريين اللتين يبدو أن الخاطفين احتجزوهما لنحو شهر.

وبحسب وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي فإنّ سيول وواشنطن لم تكونا على علم على الأرجح بأن الرهينتين كانتا في بوركينا فاسو.

وجاءت عملية الإنقاذ بعدما تتبعت القوات الفرنسية الخاطفين في منطقة شبه صحراوية في بوركينا فاسو وصولاً إلى معسكر على الحدود مع مالي. ثم خشيت باريس من أن يكون الخاطفون في صدد تسليم الرهينتين لجبهة تحرير ماسينا وهي مجموعة متطرفة على صلات بتنظيم القاعدة، ما كان سيقلل من فرص إنقاذهم بشكل كبير.

وفي حين نقل الفرنسيان والكورية الجنوبية بعد تحريرهما إلى فرنسا، أحيطت الرهينة الأميركية المحرّرة بقدر عال من السرية إذ لم يكشف عن هويتها وأعيدت إلى الولايات المتحدة بشكل مستقلّ عن الرهائن الثلاثة الباقين.

وردّاً على سؤال لوكالة فرانس برس رفضت وزارة الخارجية الأميركية الإدلاء بأي تعليق بشأن هوية الرهينة المحرّرة أو ظروف خطفها أو تاريخه.