قمة في باريس لمكافحة نشر كافة أشكال العنف على الإنترنت

وكالة الأنباء الفرنسية
إسطنبول
نشر في 15.05.2019 11:32
آخر تحديث في 15.05.2019 11:33
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الفرنسية) الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الفرنسية)

تستعد فرنسا اليوم لإطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى مكافحة التطرف على الإنترنت، والمبادرة التي تحمل اسم "نداء كريست تشيرش" دعت إليها رئيسة الوزراء النيوزيلاندية جاسيندا ارديرن بعد المجزرة التي وقعت في هذه المدينة في آذار/مارس 2019 حين قام رجل من المنادين بتفوق العرق الأبيض بإطلاق النار في مسجدين ما أدى إلى مقتل 51 شخصا. وبث الهجوم مباشرة على فيسبوك من كاميرا مثبتة على رأسه.

وسيكون الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء النيوزيلاندية جاسيندا ارديرن في استقبال عدد من قادة العالم وأبرز مسؤولي شركات التكنولوجيا.

وسيطلب من المشاركين تنفيذ تعهدات لوقف المضمون الإرهابي والعنيف على وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات إلكترونية اخرى.

ويعقد اللقاء السياسي في موازاة مبادرة أطلقها ماكرون لجمع حوالى 80 مسؤولا من شركات تكنولوجيا في باريس لإيجاد سبل توظيف التكنولوجيا الجديدة من أجل المصلحة العامة.

وتأتي القمة فيما تتزايد الدعوات لوقف استغلال المتطرفين وسائل التواصل الاجتماعي.

وسيحضر هذا الاجتماع في قصر الأليزيه رؤساء دول وحكومات مثل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس السنغال ماكي سال ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ومدراء شركات عملاقة في التكنولوجيا الرقمية بينها غوغل وتويتر وفيسبوك.

وقالت الرئاسة الفرنسية إن القلق المشترك لدى كل المشاركين هو كيفية "مطالبة الدول وكبريات الشركات الرقمية بالتحرك ضد الإرهاب والتطرف العنيف على الإنترنت".

في هذا الإطار أعلنت مجموعة فيسبوك الأربعاء تشديد القيود على خدمة البث المباشر لمنع التشارك الواسع لتسجيلات عنيفة كما حصل خلال مجزرة مسجدي كريست تشيرش.