المحكمة الأوروبية تلزم المجر باستئناف تقديم الطعام لزوجين مسنين من طالبي اللجوء

وكالة الأناضول للأنباء
بودابست
نشر في 22.05.2019 19:44
آخر تحديث في 23.05.2019 09:58
أرشيفية.. مجموعة من اللاجئين ينتظرون السماح لهم بالدخول على الحدود بين صربيا والمجر (وكالة الأنباء الفرنسية) أرشيفية.. مجموعة من اللاجئين ينتظرون السماح لهم بالدخول على الحدود بين صربيا والمجر (وكالة الأنباء الفرنسية)

ألزمت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، المجر باستئناف تقديم الطعام لاثنين من طالبي اللجوء المسنين بعد توقف دام 3 أيام.

وقال بيان أصدرته الأربعاء لجنة هلسنكي المجرية لحقوق الإنسان، منظمة حقوقية تقدم المساعدة القانونية لطالبي اللجوء، إن المحكمة الأوروبية نظرت في الحالة بناء على الطلب الذي قدمته اللجنة، وحكمت بتقديم الحكومة المجرية فورا الطعام للزوجين الأفغانيين، 58 و63 عاما، المصابين بالسكري.

وأضاف البيان أن الحكومة بدأت بالفعل في تقديم الطعام للزوجين امتثالا للقرار.

وأوضح البيان أن الزوجين يعيشان في المخيم الذي أنشأته الحكومة المجرية على حدودها مع صربيا من أجل المهاجرين الذين قدموا طلبات لجوء، وأنهما ينتظران البت في طلب لجوءهما، وتوقفت الحكومة عن توفير الطعام لهما منذ 3 أيام.

وتساءل البيان "لماذا تنتظر الهيئة المعنية قرارا من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لتقدم الطعام لمن هم تحت مسؤوليتها؟"، مشيرا أن "تجويع البشر الموضوعين خلف القضبان الحديدية تعذيب وجريمة، وتجويع مرضى بالسكر جريمة أكبر".

وقال بيان للأمم المتحدة في 3 مايو/ آيار الجاري، إن المجر تحرم عمداً من الطعام، المهاجرين الذين تم رفض طلبات لجوءهم، والذين ينتظرون ترحيلهم.

وفي مواجهة تدفق اللاجئين شددت المجر الإجراءات الأمنية على حدودها، ومدت أسلاكا شائكة على حدودها مع صربيا وكرواتيا، وأعلنت حالة الطوارئ في مناطق الحدود، وزادت العقوبات على عبور الحدود بشكل غير قانوني.

وصادق البرلمان على قانون ينص على وضع طالبي اللجوء الذين ينتظرون البت في طلباتهم في مخيمات على الحدود بمن فيهم الأطفال، وعلى ترحيل المهاجرين غير النظامين الذين يتم ضبطهم في أي مكان بالبلاد.

وتتهم منظمات المجتمع المدني قوات الأمن المجرية، باستخدام العنف ضد المهاجرين غير النظاميين الذين يحاولون دخول البلاد، وإعادتهم إلى صربيا.