أوكرانيا تتوعد برد قاس بعد مقتل جنديين في قصف مدفعي للانفصاليين

وكالة الأنباء الفرنسية
إسطنبول
نشر في 07.06.2019 18:18
قوات من الجيش الأوكراني (من الأرشيف) قوات من الجيش الأوكراني (من الأرشيف)

توعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي برد "قاس" بعد مقتل جنديين أوكرانيين وجرح ثمانية آخرين ليل الخميس الجمعة على يد المتمردين في شرق البلاد.

وقالت الرئاسة الأوكرانية في بيان نشر الجمعة إن جنديين قتلا في قصف مدفعي بالقرب من قرية نوفولوغانسك التي تبعد خمسين كيلومترا شمال شرق دونيتسك أحد معاقل الانفصاليين الموالين لروسيا.

واتهم زيلينسكي "مرتزقة" روسا بالوقوف وراء القصف الذي اعتبره "انتهاكا صارخا" لاتفاقات مينسك للسلام الموقعة في 2015.

ونقل البيان عن الرئيس زيلينسكي أن "اللجوء إلى المدفعية يدل على فقدان السيطرة ولو جزئيا، على المرتزقة. نأمل أن يسيطر الجانب الروسي على هذه الوحدات ».

وتتهم كييف والغرب روسيا بدعم المتمردين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا عسكريا، لكن موسكو تنفي ذلك.

وقال زيلينسكي إن "عمليات القصف التي تستهدف العسكريين الأوكرانيين هي محاولة واضحة لتقويض عملية المفاوضات لوقف إطلاق النار من جديد"، مؤكدا أنه "أيا تكن الجهة التي أصدرت هذا الأمر، سترد القوات الأوكرانية على ذلك بشكل قاس وتبعا للوضع ».

وكان الجيش الأوكراني أعلن قبل بضع ساعات من جولة جديدة من محادثات السلام في مينسك الأربعاء، مقتل ثلاثة من جنوده في الساعات الـ24 الأخيرة في مواجهات مع الانفصاليين.

وأعلن زيلينسكي الذي كان يعمل في التمثيل ودخل الساحة السياسية حديثا، استعداده للتفاوض مع الكرملين بشأن النزاع في الشرق، لكنه ينوي استعادة الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون دون أي وضع خاص لها.

وأعلنت الناطقة باسم الرئيس يوليا مينديل الخميس أن إدارة زيلينسكي تعد "خارطة طريق" جديدة لتسوية النزاع الذي أودى بحياة 13 ألف شخص منذ بدئه في 2014.

وأضافت أن "خارطة الطريق" الجديدة ستكشف خلال اجتماع للمفاوضين في مينسك في 19 حزيران/يونيو.