لجنة برلمانية بريطانية تشيد بجهود تركيا في رعاية اللاجئين

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
لوحة من تنفيذ أطفال لاجئين في تركيا (الأناضول) لوحة من تنفيذ أطفال لاجئين في تركيا (الأناضول)

أكد مشاركون في ندوة برلمانية عقدت في البرلمان البريطاني أمس الأربعاء، أن تركيا قدمت ولا تزال تقدم الرعاية والحماية على أتم وجه لأكثر من 3 ملايين لاجئ سوري على أراضيها.

وقد تناولت الندوة التي نظمها معهد يونس إمرة، ما أنجزته الحكومة التركية والمنظمات غير الحكومية والدولية في مجال استقبال اللاجئين السوريين ودمجهم في المجتمع المضيف.

وقد أدار الجلسة ماتيو سالتمارش، المسؤول في العلاقات الخارجية في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وآبي دووموح مسؤول الإعلام والناطق الرسمي باسم المنظمة الدولية للاجئين وإبراهيم فورغون كافلاك المنسق العام لجمعية التضامن مع طالبي اللجوء واللاجئين (ASAM).

وقال ماتيو سالتمارش في مستهل الجلسة: "عندما أتحدث في هكذا لقاءات، عادة ما أسأل الحاضرين ما هو البلد الذي يستقبل أكبر عدد من اللاجئين في العالم؟ والغريب أن قلة منهم تعرف أنه تركيا. والواقع أنها الحقيقة وأن ليس هناك دولة واحدة فعلت ما فعلته تركيا من استقبال للسوريين المقموعين والمروعين".

كما هنأ سالتمارش البرلمان التركي بتصويته عام 2014 على قانون الحماية المؤقتة الذي سمح للمواطنين السوريين بدخول تركيا ليصبحوا تحت حماية حكومتها مع تمتعهم في الوقت نفسه بالعديد من الحقوق مثل الرعاية الصحية المجانية والتعليم والحق في العمل.

وأضاف أن الحكومة في تركيا تهتم حقاً بإيجاد الحلول (لمشاكل) اللاجئين والتنسيق بين جهود مختلف منظمات الأمم المتحدة.

وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، تستضيف تركيا 3.6 ملايين سوري وبضعة آلاف من الأفغان والصوماليين والعراقيين، ما يمثل حوالي 4 % من سكان تركيا.

وتستقبل تركيا أكبر عدد من اللاجئين في العالم وتنفق على رعايتهم أعلى ناتج محلي إجمالي للفرد من أي دولة أخرى في العالم.