بدء فعاليات الاجتماع الثاني لفلسطينيي الخارج في إسطنبول

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول

بدأت اليوم الجمعة، في مدينة إسطنبول، فعاليات اجتماع الهيئة العامة "للمؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج"، بمشاركة نحو 500 شخصية.

ويأتي الاجتماع حسب المنظمين، في ظل تطورات سياسية وأمنية إقليمية ودولية بالغة الخطورة، خاصة تلك التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وما بات يسمى "صفقة القرن".

وتهدف الاجتماعات التي تنتهي فعالياتها يوم غد السبت، إلى مناقشة استكمال هياكل المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج واعتماد النظام الأساسي والعضوية، والخطة الإستراتيجية له.

ومن المقرر أن يبحث المجتمعون سبل التصدي لصفقة القرن التي تستعد الإدارة الأمريكية لإطلاقها بالتنسيق مع قوى إقليمية، إضافة إلى مناقشة وضع خطط عمل لإفشال محاولات تصفية القضية.

وقال سليمان أبو ستة، رئيس الهيئة العامة للمؤتمر، "أكد الفلسطينيون للعالم أننا شعب له أرض اسمها فلسطين وأننا لسنا معسكرات لاجئين نبحث عن خبز وخيمة".

وأشار أن "فلسطينيي الخارج يقع عليهم واجب تاريخي وإنساني كبير، فهم الآن 6 ملايين، ثلاثة أرباعهم شباب متعلمون في كل المجالات والنشاطات الوطنية والاجتماعية، وواجبنا أن نستقطب أفضل مجموعة منهم".

من جهته أكد منير شفيق، الأمين العام لأمانة المؤتمر أن "مسيرات العودة السلمية أكدت حق العودة الثابت، وهو الأصل السياسي للقضية الفلسطينية، وأولوية مواجهة الاحتلال الصهيوني، سواء كان في محاصرته للقطاع أو تربصه بالقدس والضفة الغربية".

واستنكر شفيق "التنسيق الأمني المعيب الذي اعتدى على المتظاهرين في رام الله الذين احتجوا على عقوبات غزة".

وفي فبراير/ شباط 2017، انطلق مؤتمر فلسطينيي الخارج من إسطنبول، متخذا من العاصمة اللبنانية بيروت مقراً له.

ويهدف المؤتمر إلى إطلاق حراك شعبي، لتكريس دور حقيقي وفاعل لفلسطينيي الخارج في قضيتهم، والتركيز على الثوابت الوطنية.

وتتجاوز أعداد فلسطينيي الخارج 6 ملايين، حسب مصادر غير رسمية، معظمهم لاجئون في الأردن ولبنان وسوريا ودول الخليج، في حين يعيش آخرون بدول أوروبية والولايات المتحدة ودول أخرى.