تركيا تلغي الحد المفروض لقبول الطلاب الأجانب في جامعاتها

ديلي صباح
إسطنبول
نشر في 07.05.2019 13:10
من امتحانات الدخول للجامعات التركية (الأناضول) من امتحانات الدخول للجامعات التركية (الأناضول)

أعلنت أعلى هيئة جامعية في تركيا أمس، أنه تم إلغاء القيود المفروضة على عدد الطلاب الأجانب الذي يحق للجامعات التركية قبوله. وبالتالي، ستكون الجامعات قادرة على زيادة حصتها المخصصة من الطلاب الأجانب الراغبين في الدراسة في تركيا، والبالغة 50 في المائة. وهي خطوة إيجابية تندرج ضمن مساعي الحكومة لجعل تركيا مركزاً إقليمياً في الشرق الأوسط وأوروبا لاستقطاب الطلاب.

قبل الإلغاء، كانت القوانين تسمح للجامعات بقبول الطلاب الأجانب بما لا يتجاوز 50 في المائة من العدد الكلي لإجمالي الحصص التي تحددها كل جامعة سنوياً للقبول الجديد.

وأعلن مجلس التعليم العالي "YÖK"، الذي يشرف على الجامعات، أن كليتا الطب وطب الأسنان ستكونان الاستثناء الوحيد حيث ستظل الحصة البالغة 50 في المائة، ساريةً على هذه الفروع. ومع ذلك، سيتم السماح للجامعات التي لديها مرافق كافية لإيواء عدد كبير من الطلاب والوفاء بمعايير التعليم، بقبول أي عدد من الطلاب في هذه الفروع، مع توفير فصول مستقلة لهم.

يقول "ياكتا سراج" رئيس "يوك" إنهم يريدون تحويل تركيا إلى مركز جذب لطلاب التعليم العالي. وأشار إلى أنهم اتخذوا الخطوات الأولى لتحقيق هذا الهدف من خلال إنشاء قسم علاقات دولية في "يوك"، وصياغة خطة استراتيجية للجهود الدولية.

وقال "سراج": "أعتقد أننا نخطّ نهجاً ناجحاً"، مشيراً إلى أن تركيا وقّعت اتفاقيات مع 34 دولة منذ الثمانينيات من القرن الماضي، للتعاون في مجال التعليم، وزيادة عدد الطلاب الذين يختارون تركيا للتعليم العالي.

وأوضح "سراج" قائلاً :"زاد الاعتراف بجامعاتنا، خاصة في الدول المجاورة، وحصلنا على نتائج جيدة من مبادراتنا لجعل الجامعات التركية أكثر شهرة في إفريقيا والبلقان. واليوم، لدينا 148.000 أجنبي يدرسون في تركيا، مقارنة بحوالي 40.000 منذ سنوات".

وأضاف أنهم شاهدوا "قفزة" في عدد الطلاب الأجانب، وهي زيادة غير مسبوقة، لم تشهدها حتى الدول الأوروبية.

وختم "سراج" حديثه بقوله: "هذه نتيجة طبيعية للتخطيط والمسعى الجاد. وقد لعب كل من البرنامج الجديد لتبادل الطلاب والمحاضرين، وتحديث قوانين منح الدبلوم والشهادات، والمنح الدراسية الجديدة، والمبادرات لاجتذاب محاضرين أجانب مؤهلين، دوراً في هذه الزيادة".