هل يواجه فيسبوك فضيحة جديدة؟

وكالات
اسطنبول
هل يواجه فيسبوك فضيحة جديدة؟

قال كاشف أسرار شركة كامبريدج أناليتيكا، الثلاثاء، إن الشركة الكندية "أجريجيت آي.كيو" طورت برنامج كمبيوتر اسمه "ريبون" واستخدمته لتحديد هويات ناخبين جمهوريين قبيل انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016.

ولم ترد أجريجيت آي.كيو على طلب التعليق على تصريحات كريستوفر وايلي، الذي كان يعمل لدى شركة الاستشارات السياسية البريطانية كامبريدج أناليتيكا.

وكان وايلي قد كشف من قبل كيف استخدمت كامبريدج أناليتيكا بيانات مستخدمي فيسبوك للمساعدة في تحقيق فوز الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في الانتخابات.

وريبون هي البلدة التي تأسس فيها الحزب الجمهوري عام 1854، وأُطلق اسمها على البرنامج الذي مكن الحملة من إدارة قاعدة بيانات الناخبين واستهداف ناخبين بعينهم، وإدارة فرز الأصوات وجمع التبرعات وإجراء الاستطلاعات.

وقال وايلي للجنة التكنولوجيا الرقمية والثقافة والإعلام والرياضة بالبرلمان البريطاني: "هناك دليل ملموس الآن أصبح مشاعا على أن أجريجيت آي.كيو هي التي طورت برنامج ريبون، وهو البرنامج الذي استخدم خوارزميات بيانات فيسبوك".

وقالت أجريجيت آي.كيو لـ"رويترز" في 24 مارس الجاري، إنها لم تكن يوما، وليست حاليا، جزءا من كمبردج أناليتيكا، ولم تبرم قط أي عقد معها.

وقالت إنها تعمل بالتزام كامل داخل إطار متطلبات اللوائح والقوانين ولم تشارك قط، عن علم، في أي نشاط غير قانوني.

وقالت كامبريدج أناليتيكا، الثلاثاء، إنها لم تتبادل أي معلومات عن مستخدمي فيسبوك مع أجريجيت آي.كيو. وأضافت أنها لم تجر أي اتصالات مع الشركة الكندية منذ ديسمبر عام 2015.