في اليوم العالمي لمرض باركنسون: تعرف على أهم أعراضه

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
نشر في 11.04.2016 10:35
في اليوم العالمي لمرض باركنسون: تعرف على أهم أعراضه

يصادف اليوم الإثنين، اليوم العالمي لمرض باركنسون؛ هذا المرض الذي يعاني منه 6.5 مليون إنسانحول العالم. فما هو هذا المرض وما أعراضه وما علاجه؟

11 نيسان هو عيد ميلاد الطبيب الانكليزي جيمس باركنسون، وهو أول من وصف أعراض المرض الانتكاسي واعتبرها وحدة متكاملة سريرياً، وكان ذلك سنة 1817 (قبل 180 سنة). ولهذا سمي المرض على اسم الطبيب.

ويعرف المرض أيضاً باسم الشلل الرعاش وهو من أمراض الشيخوخة؛ وأشهر المصابين به هو الملاكم الأمريكي الشهير محمد علي كلاي. وأكثر ما يعاني منه المصابون بمرض باركنسون هو ارتعاش اليدين وتصلب المفاصل وبطء الحركة...

يعرَّف مرض باركنسون بأنه خلل في حركة الجسم نتيجة موت نوع معين من خلايا الدماغ مما ينتج عنه نقصان حاد في مادة الدوبامين في خلايا الدماغ بنسبة تتراوح بين 75 و 80 في المئة؛ ونقص مادة الدوبامين يصيب جزء من أجزاء الدماغ بالتلف مما ينعكس بصورة واضحة على المريض ويأثر بدرجة كبيرة على تحكمه بحركاته الإرادية. كما تتباطئ سرعة وصول الرسائل المرسلة من المخ إلى العضلات، ولهذا يشعر المريض عندما يقوم من السرير أو من الكرسي أو عندما يلبس ثيابه بنوع من البطء والتصلب في الحركات.

ويظن العلماء أن من أسباب الإصابة بالمرض بعض السموم أو المواد الكيميائية المنتشرة في الجو؛ وربما الاستعداد الجيني لبعض الناس؛ كما أثبتت البحوث أن للأمر علاقة بالوراثة وإن كان بنسبة قليلة. علماً أن المرض يصيب الرجال والنساء على السواء.

هناك أربعة أنواع من أعراض مرض باركنسون:

  • الرعاش: هو أول الأعراض التي قد تظهر على المريض وتدفعه لطلب الاستشارة الطبية. وأكثر ما يصيب اليدين. ويكون واضحا في وقت الراحة. ويمكن أن يصيب أجزاء الجسم الأخرى. يختفي الرعاش أثناء النوم، ويقل بشكل كبير عند القيام بأعمال مقصودة.
  • بطء الحركة الذي يعتبر أكثر الأعراض إعاقة للمريض إذ يصبح قصير الخطوات لا سيما أثناء سيره.
  • التخشب: أي التيبس في قدرة المفاصل والعضلات على الحركة؛ يترافق أحياناً مع ألم في القدمين والظهر.
  • اختلال التوازن: إذ يفقد المريض في المراحل المتقدمة الاتزان والتناسق في حركاته المختلفة، ويتحول الجسم والرأس إلى وضع الانحناء إلى الأمام مع تقوس الظهر، كما ينثني الذراع عند الكوع وتنثني الساق عند الركبة. ويؤدي هذا الاختلال في التوازن إلى تعرض المريض للسقوط المتكرر.

ثم هناك أعراض أخرى، مثل:

- يصبح خط اليد مرتعشاً وصغير الحروف.
- تتراجع قدرة اليد على الدوران.
- يبدأ المريض بجرّ قدميه.
- ترهل معالم الوجه.
- اختفاء حركة رمش العينين.
- صعوبة في البلع.
- الإمساك.
- اضطرابات في النوم قد يصاحبها اكتئاب وقلق.

أما تطوّر مرض الباركنسون، فإنه يحدث في خمس مراحل:
المرحلة الأولى تدوم ما يقارب 3 أعوام؛ ومن المهم جداً اكتشاف المرض خلالها.
المرحلة الثانية تدوم ما يقارب الـ 6 أعوام وينتشر المرض في هذه المرحلة ليشمل كامل الجسم.
المرحلة الثالثة تدوم نحو 7 أعوام وتظهر أعراض فقدان الاتزان واختلال الوقوف والانعكاسات العصبية.
المرحلة الرابعة تدوم نحو 9 أعوام ويحتاج المريض خلالها للمساعدة حتى يقوم بنشاطاته اليومية مثل المشي وتناول الطعام والاستحمام...
المرحلة الخامسة تدوم نحو 14 عاماً يصبح فيها المريض مقعداً بشكل كامل ولا يستطيع الحركة إلا بالكرسي المتحرك.

ماذا عن العلاج؟

حتى اليوم، ليس هناك علاج للمرض، مثله مثل مرض السرطان أو الزهايمر. إنما هي أدوية توصف للتخفيف من هجمات المرض وتقدمه. إنما من المهم جداً الكشف المبكر عن المرض، حتى يتمكن الطب من مساعدة المصاب أكثر.

فاليوم، يوم مناسب لصلة أرحامنا ممن ابتلاهم الله بهذا المرض من أهلنا وأقربائنا، وصدق نبينا الكريم إذ قال: "اللهم إنا نعوذ بك أن نرد إلى أرذل العمر" وأرذل العمر يعني أردؤه؛ وهو حالة الهرم والضعف عن أمور الدنيا وعن خدمة نفسه فيكون المريض كلا على أهله ثقيلاً بينهم يتمنون موته.