فرنسا تنشئ مركزاً لحفظ التراث العالمي بما في ذلك آثار من سوريا والعراق

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
نشر في 02.11.2016 11:25
آخر تحديث في 03.11.2016 01:11
فرنسا تنشئ مركزاً لحفظ التراث العالمي بما في ذلك آثار من سوريا والعراق

أعلن الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، أمس الثلاثاء، أن مركز مستودعات اللوفر الجديدة، التي ستفتح سنة 2019، في منطقة لييفان، شمال شرق فرنسا، قد يعمل على استقبال قطع الآثار المهددة حالياً في سوريا والعراق.

فخلال زيارته لمتحف اللوفر "الثاني"، لوفر-لنس، المقام في إقليم لنس (شمال شرق)، حيث يقام معرض حول بلاد الرافدين بعنوان "التاريخ يبدأ من بلاد الرافدين"، افتتح الرئيس الفرنسي أيضاً مركزاً للمحفوظات الأثرية ستوضع فيه القطع الاحتياطية من متحف لوفر-باريس.

ويعد هذا المركز الجديد لحفظ القطع الأثرية "وحيداً من نوعه في أوروبا"، حيث سيتم حفظ مئات الآلاف من القطع وتخزينها وحتى ترميمها.

ففي حزيران الماضي، شهدت مدينة باريس فيضانات كادت أن تصيب مخازن متحف اللوفر، مما عزز فكرة إنشاء مكان جديد أكثر أمناً وأكبر مساحة يزود بآخر التقنيات في المجال.

وأضاف هولاند أن فرنسا ستطرح هذه الفكرة بداية شهر ديسمبر/كانون الأول القادم، خلال انعقاد المؤتمر الدولي لحفظ التراث المهدد، في أبو ظبي.

المؤتمر جاء بناء على مبادرة من معهد العالم العربي في باريس، لحث المجتمع الدولي على حماية عدد من الآثار، وإبراز أهميتها وتمويل مشاريع لترميمها.

وستقدم فرنسا، خلال ذلك المؤتمر، خدماتها عبر إمكانياتها المتقدمة في هذا المجال، بما فيه هذا موقع حفظ الآثار الجديد هذا.

أما عن بناء المركز الجديد، فهو منجم قديم مهجور، تكلفت أعمال تأهيله وبنائه 60 مليون يورو، بشراكة فرنسية بريطانية.