نداء للتبرع لأجل استكمال أعمال الترميم في منزل الكاتب بيير لوتي

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
إطلالة حي بيير لوتي على خليج القرن الذهبي (الأرشيف) إطلالة حي بيير لوتي على خليج القرن الذهبي (الأرشيف)

لا بد لمن يزور إسطنبول أن يعرج على منطقة بيير لوتي المطلة على مسجد أيوب سلطان حيث يتمتع بركوب التليفريك. ولكن من هو بيير لوتي؟

إنه كاتب رحالة وضابط بحرية فرنسي عاش بين عامي 1850-1923. وأمضى سنوات طويلة من خدمته العسكرية في إسطنبول.

وقد استلهم معظم رواياته من أسفاره من تاهيتي إلى اليابان مروراً بالسنغال وبخاصة تركيا التي افتتن بها وخلدها في كتاباته.

زار بيير لوتي إسطنبول أول مرة سنة 1877 حيث التقى "خديجة" ونشأت بينهما قصة حب كتب على إثرها روايته أزياده (1879). ثم غادرها ليعود إليها لاحقاً ويبحث عن حبيبته ليكتشف أنها قد ماتت فكتب روايته شبح الشرق (1892).

توفي بيير لوري حيث تحول منزله الأشبه بالقصر إلى متحف. لكنه مغلق منذ 5 سنوات بانتظار انطلاق أعمال الترميم التي تفتقر إلى التمويل.

يتكون منزل الكاتب الذي بني في القرن السابع عشر ويقع في منطقة شارنت ماريتيم (غرب فرنسا)، من طابقين، ويحتوي المنزل على غرفة ذات طراز معماري عربي، وصالون تركي، ومسجد، وغرفة ذات طراز معماري قوطي، إضافة إلى مجموعة من الكنوز الشرقية والأسلحة والمفروشات والصمديات التي جمعها المؤلف طوال حياته.

وعن إغلاق المنزل/المتحف أمام الزوار، قال رئيس بلدية شارنت ماريتيم، هرفيه بلانشيه: "أعمال الترميم تحتاج بين 12 إلى 13 مليون يورو. ويضيف أن البلدية ليس بوسعها جمع المبلغ.

وأضاف رئيس البلدية: "ليست لدينا هذه الإمكانيات المادية ولذلك أطلقنا دعوة للتبرع ولجمع الأموال من المانحين. نحن ننتظر من يتبرع لإنقاذ هذا الصرح الثقافي من الانهيار".