بعد عام على تحريرها.. مدينة الباب تشهد طفرة سكانية كبيرة

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
(من الأرشيف) (من الأرشيف)

تشهد مدينة الباب السورية طفرة في الكثافة السكانية مع مضي حوالي العام على تحريرها من قبضة تنظيم داعش الإرهابي.

فقد تضاعف تعداد المدينة السكاني من 130.000 إلى 300.00 مع ازدهار في حركة الاقتصاد والخدمات وسط جو الأمان الذي تنعم به البلدة.

والباب همزة وصل هامة في المنطقة شمال حلب، وقد استولى عليها تنظيم داعش الإرهابي لمدة 4 سنوات إلى أن تمكن الجيش السوري الحر من تحريرها في شباط 2017 بدعم من الجيش التركي، ضمن عملية درع الفرات.

ونظراً إلى موقعها الإستراتيجي، شهدت المدينة قتالاً هو الأشرس بين الإرهابيين والجيش التركي، لا سيما في منطقة الشيخ عقيل المطلة على البلدة.

وبعد تحريرها، عاد معظم أهالي الباب إلى مدينتهم، ثم قفز تعدادهم من 130.000 في شباط 2017 إلى 300.000 في شباط 2018.

أما بالنسبة إلى البنى التحتية والأبنية العامة التي تعرضت لأضرار متفاوتة خلال عملية التحرير، فقد تم ترميم بعضها أو بناؤها من جديد، وذلك بدعم تركي.

وفي هذا السياق، تم افتتاح 9 مدارس داخل المدينة و16 خارجها. ويقول فوزي الشيخ، مدير التعليم في المدينة إن الأساتذة يتلقون دورات تأهيل للتعامل مع المرحلة الحالية، وأن المدارس تقدم دروسا للجميع وبوتيرة أعلى من المعتاد للحاق بما فات على الطلاب.

وعلاوة على مدينة الباب، تم تحرير مدن جرابلس والراعي ودابق من الجماعة الإرهابية ضمن إطار عملية درع الفرات. ومنذئذ، عاد حوالي 300.000 لاجئ سوري في تركيا إلى بلداتهم، علاوة على الآلاف ممن كانوا نازحين في الداخل السوري.