ملوك وقادة دول يشاركون في افتتاح جسر اسطنبول الثالث بحضور أردوغان اليوم

ديلي صباح
اسطنبول
نشر في 26.08.2016 12:27
آخر تحديث في 26.08.2016 14:46
ملوك وقادة دول يشاركون في افتتاح جسر اسطنبول الثالث بحضور أردوغان اليوم

تستعد تركيا اليوم لافتتاح الجسر المعلق الثالث، في فعالية ضخمة يشارك فيها عدد من الملوك ورؤساء الدول إلى جانب وفي ضيافة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء بن علي يلدريم، وعدد من المسؤولين.

الجسر الجديد الذي يطلق عليه اسم "السلطان ياووز سليم" (سليم الأول)، يعتبر أعرض جسر معلق في العالم، حيث يصل عرضه إلى 59 مترا. ويأتي هذا الافتتاح ضمن سلسلة من المشاريع الكبرى التي عملت الحكومة على إنجازها في السنوات السابقة، وتقودها إلى أقوى الاقتصادات في العالم، بهدف احتلال مرتبة من بين أفضل 10 اقتصادات، مع حلول الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية في العام 2023.

ويشارك في الافتتاح كل من عاهل البحرين، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس المجلس الرئاسي البوسني بكر عزت بيغوفتش، والرئيس المقدوني جورج إيفانوف، ورئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أكينجي، ورئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف، ورئيس وزراء إقليم البنجاب الباكستاني شاهباز شريف، ومساعد رئيس الوزراء الصربي راسم لجاجيك، والمساعد الأول لرئيس الوزراء الجورجي كومسيسيهويلي. كما يشارك في مراسم الافتتاح عدد من المسؤولين الأتراك.

ويحتوي الجسر الجديد على عشرة مسارات، 8 منها للسيارات ومسارين للقطار السريع، ويرتفع عن سطح البحر 59 متراً. ومن المتوقع أن يوفر الجسر الذي شيده القطاع الخاص، خدمة مرور لقرابة 135 ألف سيارة يومياً. وقد بدأ العمل فيه بتاريخ 29 أيار/مايو 2013.ويُعرف جسر السلطان سليم أيضاً بأنه أطول جسر معلق مدعم بمسارات للسكك الحديدية في العالم إذ يبلغ طوله 2164 متراً، والمسافة بين البرجين 1408م. ويعول الأتراك، خاصة في مدينة اسطنبول، على الجسر كثيراً للمساهمة في حل أزمة التكدس المروري الذي تعاني منه المدينة، فضلاً عن تخفيف الكثافة على الجسرين الآخرين.

وحتى 2 يناير/كانون ثان 2017، سيكون العبور من الجانب الأسيوي في اسطنبول إلى الجانب الأوروبي فقط بالمجان، بينما سيتكلف 9.9 ليرة تركية (قرابة 3.3 دولار أمريكي) عند الانتقال من الجانب الأوروبي إلى الأسيوي. ومن المتوقع أن يسهم الجسر الذي بلغت تكلفة تشييده 3 مليارات دولار أمريكي، بشكل فعال في تقليل نسبة تلوث الهواء ومشكلات بيئية أخرى ناجمة عن الاختناقات المرورية كانت تعاني منها مناطق التكدس المروري المحيطة بالجسرين الآخرين، كما يبلغ الجسر مع الطرقات السريعة التي يربطها 215 كيلومترا.

وفي نفس الإطار، قال وزير المواصلات والنقل التركي أحمد أرسلان، الأسبوع الماضي، أنه "يجري العمل على إجبار المركبات الثقيلة على استخدام الجسر الثالث الجديد فقط، بالرغم من أن الطريق سيصبح أطول إلا أنه سيوفر في الوقت والطاقة المهدورة، وهو ما سينعكس بشكل إيجابي على المواطنين والشركات".وخلال جولة تفقدية له قبل الافتتاح، أفاد أن "الازدحام المروري في اسطنبول يتسبب بهدر مليار و785 مليون دولار، هي عبارة عن طاقة مهدورة بقيمة مليار و450 مليون دولار، وقوة عمل بقيمة 335 مليون دولار".