قادة العالم الإسلامي يجتمعون في إسطنبول لإدانة المجزرة الإسرائيلية في حق الفلسطينيين

ديلي صباح
إسطنبول
نشر في 18.05.2018 00:00
آخر تحديث في 19.05.2018 00:54
وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو يلقي كلمة أثناء الاجتماع التحضيري الوزاري للقمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي في مدينة إسطنبول 18 مايو 2018 وكالة الأنباء الفرنسية وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو يلقي كلمة أثناء الاجتماع التحضيري الوزاري للقمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي في مدينة إسطنبول 18 مايو 2018 (وكالة الأنباء الفرنسية)

يشارك العديد من قادة وزعماء العالم الإسلامي في القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول لبحث المجازر الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.


وتأتي القمة استجابة لدعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء الماضي، إلى عقد قمة استثنائية للمنظمة ردًا على مقتل عشرات الفلسطينيين في مجزرة إسرائيلية دامية بقطاع غزة.

ويشارك في القمة على مستوى رؤساء وزعماء الدول كل من:

الرئيس الإيراني حسن روحاني، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، والرئيس السوداني عمر البشير، وأمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أقينجي، والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، والرئيس الغيني ألفا كوندي، والرئيس الباكستاني أشرف غني.

كما يشارك نائب الرئيس الإندونيسي محمد يوسف كالا، ونائبة رئيس جمهورية غامبيا الحاجة فاتوماتا جالو.

كما يشارك رؤساء وزراء فلسطين وباكستان وقيرغيزستان. إضافة إلى نواب رؤساء وزراء الصومال واليمن.

و يشارك رئيس البرلمان الجزائري عبد القادر بن صلاح، ورئيس برلمان أوزبكستان نعمة الله يولداشيف.

بينما تشارك بقية الدول على مستوى وزراء الخارجية ووزراء دولة.

كما يشارك في القمة ممثلون عن منظمات إسلامية منها:
- أحمد سعيد ولد اباه، مدير العلاقات الخارجية والتعاون بالمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة.

- راشد بن حمد البلوشي رئيس الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان في منظمة التعاون الإسلامي.
- الحسن احزاين المدير العام للمركز الاسلامي لتنمية التجارة.

وارتكب الجيش الإسرائيلي، الاثنين والثلاثاء الماضي، مجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، قتل فيها 62 فلسطينيًا وجرح 3188 آخرين، بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وكان المتظاهرون يحتجون على نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، الذي تم الاثنين، ويحيون الذكرى الـ70 لـ"النكبة".