هل تهدف إسرائيل إلى تخويف المسلمين من زيارة المسجد الأقصى؟

ديلي صباح
إسطنبول
رويترز رويترز

تهريب 5 زجاجات عطر وشاحن هاتف جوال لإحدى عناصر حماس.. اتهامات وهمية اختلقتها السلطات الإسرائيلية لتبرير توقيفها سيدة مسلمة تركية الجنسية، حضرت من بلادها لزيارة المسجد الأقصى وأداء صلاة التراويح فيه في ليلة القدر.

التركية إيبرو أوزكان (27 عاماً) حضرت إلى القدس لزيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه كما يطمح أي مسلم حول العالم لكنها فوجئت بالقبض عليها دون إبداء أي أسباب. بعد ذلك قالت السلطات الإسرائيلية إن سبب توقيفها هو تسببها في تهديد للأمن القومي الإسرائيلي.

ورغم ادعاء دولة إسرائيل بأنها أكثر دولة تراعي القانون والحقوق والحريات لم تراع أبسط حقوق إيبرو أوزكان في توفير مترجم لها أثناء التحقيقات، كما تم إحضارها إلى المحكمة وهي مكبلة اليدين والقدمين بطريقة مهينة لا تراعي أبسط حقوق الإنسان.

ولاحقاً ادعت إسرائيل أنها أوقفت أوزكان لوجودها على اللائحة السوداء لديها في حين أن الموجودين على اللائحة السوداء لا يتم منحهم تأشيرة لدخول البلاد.

واقعة إيبرو أوزكان ليست الأولى من نوعها، ففي يناير/ كانون ثاني الماضي أوقفت السلطات الإسرائيلية الأكاديمي التركي والعضو في الهيئة التدريسية بجامعة الحضارة بإسطنبول، الأستاذ المساعد جميل تكلي، دون إبداء أي أسباب قانونية، أثناء خروجه من إسرائيل بعد زيارته الأخيرة التي قام بها إلى القدس. ثم أفرجت عنه بعد 26 يوماُ.

وكانت منظمة هيومن رايتس مونيتور، تقدمت بشكوى عاجلة لفريق العمل الخاص بالاعتقال التعسفي وكذلك فريق العمل المعني بالاختفاء القسري وطالبت الأمم المتحدة بالتدخل العاجل لإنهاء حبس جميل تكلي فورًا وضمان كافة حقوقه.

وتطالب المنظمة السلطات الإسرائيلية باحترام مواثيق ومعاهدات حقوق الإنسان خاصة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي ينص على أنه لا يجوز اعتقال أي فرد تعسفيًا دون إبداء أسباب.

ويرى مراقبون ومحللون سياسيون أن الهدف وراء الممارسات الإسرائيلية تلك هو تخويف المسلمين خاصة الأتراك من زيارة المسجد الأقصى ومؤازرة إخوانهم الفلسطينيين هناك.