أردوغان : من يتهمون بلادهم ببيع غاز السارين لداعش هم خونة للوطن

ديلي صباح
اسطنبول
نشر في 23.12.2015 15:25
آخر تحديث في 23.12.2015 15:42
وكالة الأناضول للأنباء وكالة الأناضول للأنباء

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن من يتهمون بلادهم بالتعاون مع تنظيم داعش الإرهابي، عن طريق بيع غاز السارين، ومن يقفون وراءهم، هم خائنون لوطنهم بكل كا تحمله الكلمة من معنى.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها أردوغان، أثناء لقائه السابع عشر، بالمخاتير، اليوم الأربعاء، بالمجع الرئاسي بأنقرة.

انتقد أردوغان خلال حديثه، زعيم حزب الشعب الجمهوري، كمال قليتشدار أوغلو، لدفاعه عن النائب في البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري، ارم آردم، والذي اتهم تركيا ببيع غاز السارين الى تنظيم داعش الإرهابي، في حوار أجراه مع احدى القنوات الروسية. وأكد أردوغان على أن مثل هذه الافتراءات هي خيانة للوطن ويعاقب عليها القانون.

كما انتقد أردوغان تصريحات قليتشدار أوغلو، لاستخدامه ألفاظاً غير لائقة، أثناء انتقاده لرئيس الجمورية ولرئيس الحكومة.

الأزمة مع روسيا
وفيما يخص الأزمة مع روسيا، على خلفية إسقاط تركيا، لطائرة روسية من طراز سوخوي-24، انتهكت المجال الجوي التركي، رغم التحذيرات الكثيرة، قال أردوغان،
"إن روسيا حولت موضوع فتح الصندوق الأسود للطائرة، الى مادة للاستعراض، ولاقناع الرأي العام العالمي بأنها محقة، إلا أنها ادعت بعد ذلك ان البيانات لا يمكن استرجاعها بسبب أضرار لحقت بالصندوق الأسود للطائرة، بينما نحن عرضنا البيانات والأدلة التي تثبت صدق قولنا على الجميع، والعالم كله يدرك ان تركيا محقة في موقفها."

واستنكر أردوغان تصرفات بعض الجهات داخل تركيا، والتي تود لو أن روسيا ورئيسها بوتين كانا هما المحقان في موضوع إسقاط الطائرة، فقط لكرههم لشخصه كرئيس للجمهورية.

الحرب على الإرهاب

وفيما يخص محاربة الإرهاب أكد أردوغان على أن الدولة عازمة على محاربة الإرهاب حتى القضاء عليه، وأن العمليات العسكرية ضد تنظيم بي كا كا الإرهابي، في ولاية شيرناق، جنوب شرقي تركيا، وباقي المناط، ستستمر حتى تطهيرها تماماً من كل العناصر الإرهابية. كما أكد أردوغان على أن الدولة ستتكفل بتعويض المواطنين الذين تكبدوا خسائر مادية جراء العمليات الإرهابية.

وتطرق أردوغان إلى مسألة الانتقال بالبلاد من النظام البرلماني القائم إلى النظام الرئاسي، ذاكراً بأنّ غالبية الدول المتقدمة تحكمها أنظمة رئاسية، مشيراً في هذا الصدد إلى وجود مآرب أخرى تقف خلف رفض أحزاب المعارضة للانتقال بتركيا إلى النظام الرئاسي.