غورميز، من طهران: من يقتل شعبه بالكيماوي ومن يقفون في صفه سيحاسبون في الاخرة

ديلي صباح
اسطنبول
نشر في 27.12.2015 12:01
آخر تحديث في 28.12.2015 17:50
غورميز، من طهران: من يقتل شعبه بالكيماوي ومن يقفون في صفه سيحاسبون في الاخرة

يشارك رئيس الشؤون الدينية التركي، محمد غورميز، في فعاليات المؤتمر الدولي التاسع والعشرين للوحدة الاسلامية، والذي يفتتح أعماله اليوم الأحد، في العاصمة الايرانية طهران، تحت عنوان التحديات التي تواجه العالم الاسلامي.

غورمز الذي سيلتقي بشخصيات رسمية ودينية في طهران، خلال زيارته التي تمتد حتى نهاية الشهر الجاري، كان قد استقبل في المطار، من قبل رئيس اتحاد تقارب المذاهب الاسلامية، آية الله محسن.

وشكر غورميز الشعب الايراني والمسؤولين على الدعوة الى المؤتمر، لكنه اعتبر أن هذه الزيارة جاءت متأخرة.

وقال غورميز: "من واجب كل مؤمن وكل صاحب ضمير حي، أن يعمل ما في وسعه من أجل اطفاء النار التي اشتعلت في ديار المسلمين". وأضاف: "يجب على جميع المسلمين التطهر من كل ما يقودنا الى الفتنة والاختلاف. يجب في البداية وقف نزيف الدم، والألم. وهذا هو غرض الزيارة الوحيد. سأكون سعيدا ان استطاعت زيارتي هذه أن تساهم في تحقيق هذا الهدف، ولو بمقدار ذرة".


وقال غورمز في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أمام حشد من الحضور من الشخصيات والرموز الدينية السنية والشيعية: "سيحاسب يوم القيامة كل من قتل شعبه بالقنابل والأسلحة الكيماوية، وكل من وقف في صفه ودعمه".

وأكد غورميز في كلمته على أن المسلمين أصبحوا اليوم، أداة لقتل والقضاء على بعضهم البعض، كما لم يكونوا من قبل في تاريخهم، معتبرا أن من يريدون تنمية الإسلاموفوبيا، يستغلون مشاهد الصراع والاقتتال في العالم الاسلامي، من أجل تعزيز دعايتهم ضد المسلمين.

وأكد غورمز أنه لا يجب أن تعلو السياسة والمصالح على قيمة دماء المسلمين، سواء من السنة كانوا أو الشيعة. وأضاف: "يجب أن يكون ألمنا واحد وهمنا واحد ودعاؤنا واحد. لا يمكن لنا أن نترك تاريخ أمتنا والحضارة التي بنتها للعالم يذهبان هدرا. لا يجب أن تكون السياسة والاستراتيجيات أهم من حقن دماء المسلمين. لا يجب ان تكون السياسة أهم من منع التنازع والفرقة بين المسلمين ومنع قتل بعضهم البعض".

وقال غورميز أن حادثة كربلاء تتكرر اليوم في سوريا والعراق واليمن وغيرها من بلاد المسلمين، داعيا الى التوصل الى فهم أعمق للاسلام، والتحقق من أن محبة آل البيت لا تفرق المسلمين بل تجمعهم وتوحدهم.

وبدأت اعمال المؤتمر الذي يشارك فيه نحو 400 مفكر إسلامي من 70 بلداً في اطار 14 لجنة عمل، بكلمة للرئيس الإيراني حسن روحاني.