تركيا تنتقد تصريحات البابا فرانسيس حول مزاعم الإبادة الأرمنية

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
نشر في 27.06.2016 13:30
رويترز رويترز

انتقدت الخارجية التركية، في بيان لها، اليوم الإثنين، تصريحات البابا فرانسيس أثناء زيارته لأرمينيا، بخصوص مزاعم الأرمن حول الإبادة الجماعية.

وجاء في بيان الخارجية التركية أن البابا تسبب مرة أخرى في "خيبة أمل" للشعب التركي بتصريحاته واتهمته "بالتحيز" و"التمييز القائم على أساس الدين" ضد تركيا.

وأضاف البيان أن تصريحات البابا لا تساعد في الجهود الرامية لإحلال السلام والاستقرار في منطقة القوقاز.

وقال فرانسيس إن عمليات الذبح على يد العثمانيين عام 1915، التي تسببت في مقتل ما يقدر بنحو 1.5 مليون أرمني، تعتبر "إبادة جماعية"، وذلك خلال زيارة لأرمينيا استمرت ثلاثة أيام.

وكانت تركيا قد استدعت سفيرها في الفاتيكان، العام الماضي، على خلفية تصريحات مشابهة أدلى بها البابا فرانسيس واستخدم مصطلح الإبادة الجماعية وقتها، واتهمته بنشر الأكاذيب.

وتطالب أرمينيا واللوبيات الأرمنية في أنحاء العالم بشكل عام، تركيا بالاعتراف بما جرى خلال عملية التهجير على أنه "إبادة عرقية" وبالتالي دفع تعويضات، فيما تؤكد تركيا عدم إمكانية اطلاق صفة "الإبادة العرقية" على أحداث 1915، بل تصفها بـ"المأساة" لكلا الطرفين، وتدعو إلى تناول الملف بعيدًا عن الصراعات السياسية، وحل القضية عبر منظور "الذاكرة العادلة" الذي يعني باختصار التخلي عن النظرة أحادية الجانب إلى التاريخ، وتفهم كل طرف ما عاشه الطرف الآخر، والاحترام المتبادل لذاكرة الماضي لدى كل طرف