يلدريم: لن نمنح الجنسية التركية لمن تورطوا في أعمال إرهاب أو أخلوا بأمن البلاد

وكالة الأناضول للأنباء
أنقرة
نشر في 04.07.2016 19:14
آخر تحديث في 05.07.2016 02:47
وكالة الأناضول للأنباء وكالة الأناضول للأنباء

قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، اليوم الإثنين، إن بلاده لن تمنح الجنسية التركية للسوريين الذين تورطوا في الإرهاب وفي فعاليات تُخلّ بالسلام والأمن التركيين، مضيفاً أنّه من الممكن منح الجنسية للأشخاص الذين يساهمون في نمو تركيا.

وجاءت تصريحات يلدريم هذه في مؤتمر صحفي عقده في مقر رئاسة الوزراء بالعاصمة أنقرة أثناء انقعاد اجتماع لمجلس الوزراء، حيث قال في هذا الخصوص: "لا يمكن منح الجنسية للمتورطين بالإرهاب ومن يعبث بأمن وسلامة البلاد، ولكن من الممكن منحها للأشخاص الذي يساهمون في نمو تركيا ونهضتها، وهناك خطوات متسلسلة لتحقيق هذا الأمر، وقد بدأت وزارة الداخلية بالعمل بها".

وأكّد يلدرم أنّ وزارة الداخلية التركية أدرجت أسماء اللاجئين السوريين في سجلاتها، وأنها استطاعت خلال الفترة الماضية إكسابهم شعور الحس بالوطنية تجاه تركيا، من خلال تعليم أطفالهم في المدارس التركية، ومنحهم إمكانية العمل ولو بشكل جزئي.

وأوضح يلدريم أنّ الوضع الراهن في سوريا لا يمكن أن يستمر، وإنّ حل الأزمة فيها ممكن شرط أن يقدّم الجميع التضحيات اللازمة في هذا الخصوص، مشيراً أنّ على شركاء أنقرة الاستراتيجيين وشركائها في التحالف الدولي، العمل على تضميد جراح سوريا.

ولفت يلدريم أنّ تركيا تقوم بواجباتها وتبذل ما بوسعها من أجل السلام وإحلال الأمن وفتح أبواب الحل في سوريا، منوهاً أنّ ثمار السياسات التركية المتبعة تجاه دول الجوار بدأت تظهر في الآونة الأخيرة، لافتاً إلى بدء مرحلة تطبيع العلاقات مع كل من روسيا وإسرائيل.

وفي هذا السياق قال يلدريم: "عملنا خلال الفترة الأخيرة على تحسين علاقاتنا مع دول الجوار سواء تلك التي يفصل بيننا البحر الأسود أو التي نتقاسم معها مياه البحر الأسود، وقد بدأت مرحلة تطبيع العلاقات مع روسيا وإسرائيل، وتمثلت الثمرة الأولى لهذه الخطوات في إرسال سفينة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة".

وتابع يلدريم قائلاً: "سنعمل من أجل رفع شأن تركيا في المنطقة، على تعزيز وتقوية الدائرة الأمنية المحيطة بنا وتوسيع شبكة الأصداقاء، ونسعى لتطوير علاقاتنا مع الجميع بمن فيهم روسيا والعراق وسوريا ومصر وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي".

وخلال تقييمه للتطورات الطارئة على قطاع السياحة، أكّد يلدرم أنّ نسبة امتلاء الفنادق التركية تجاوزت 90 بالمئة، وبيّن أنّ سبب امتلاء الفنادق عائد لأمرين اثنين، أولهما بدء توافد السياح الروس إلى تركيا، وثانيهما طول فترة عطلة عيد الفطر السعيد.

وفيما يخص مسألة انضمام تركيا الكامل إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، أفاد يلدرم أنّ أنقرة دخلت مرحلة جديدة في هذا الخصوص، مشيراً أنّ فصول جديدة بدأت تُفتح للمناقشة خلال الفترة الأخيرة