السلطات التركية تلاحق انقلابيين استهدفوا فندقاً كان يقيم فيه أردوغان غربي البلاد

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 18.07.2016 15:05
صورة التقطتها كاميرات المراقبة لجنود انقلابيين أثناء هجومهم على الفندق الذي كان يقيم فيه الرئيس أردوغان بولاية موغلا غربي تركيا صورة التقطتها كاميرات المراقبة لجنود انقلابيين أثناء هجومهم على الفندق الذي كان يقيم فيه الرئيس أردوغان بولاية موغلا غربي تركيا

واصلت السلطات التركية لليوم الثالث على التوالي، عمليات البحث عن المشتبيهن في إطلاق النار على فندق كان يقيم فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الجمعة الماضية، في منطقة مرمريس بولاية موغلا غربي البلاد.

وبحسب بيان صادر عن الولاية اليوم الإثنين، فقد عثرت السلطات التركية في غابات منطقة مرمريس على بنادق ومسدسات وقاذفات محشوّة بالقنابل ومناظير للرؤية الليلية وهواتف لاسلكية، إضافة إلى رصاصات من طراز إم 16 ومعدات طبية عسكرية.

وأوضح البيان أنّ قيادة الدرك (الجندرمة) في الولاية بدأت أمس الأول الجمعة، حملة بحث عن المشتبهين في إطلاق النار على فندق "غراند يازيجي" الذي تسبب في استشهاد جنديين وجرح 7 آخرين.

وجرت الحملة في مكان التجمعات السكنية المهجورة التابعة لمديرية حراج منطقة "إجملر"، حيث تمّ إلقاء القبض على ضابطين يعملان في القاعدة الجوية الثانية، بحوزتهما معدات قتالية عسكرية، وتم اقتيادهما إلى مديرية أمن الولاية لإجراء التحقيقات اللازمة.

وأمس الأحد، تابعت قيادة الدرك عبر فرقها المختصة عمليات البحث في تلة "ساقيزلي" وأطرافها، وعثرت على كميات من الأسلحة والذخائر والمعدات القتالية.

وأضاف البيان أنّ عمليات البحث عن المشتبهين استمرت طلية ليلة أمس.

وبعد ساعات من بدء المحاولة الانقلابية الفاشلة مساء الجمعة الماضية، قال الرئيس التركي في مؤتمر صحفي بمطار أتاتورك إن الانقلابيين استهدفوا الفندق الذي كان يقيم فيه في مرمريس، عقب مغادرته.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة اسطنبول، في وقت متأخر من مساء الجمعة الماضية، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع "منظمة الكيان الموازي" الإرهابية التي يتزعمها فتح الله غولن، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة اسطنبول (شمال غرب) والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة ومطار أتاورك الدولي في اسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي