المحكمة تأمر بحبس 99 من قيادات الجيش الموقوفين على خلفية محاولة الانقلاب

وكالة الأناضول للأنباء
طرابزون
نشر في 20.07.2016 12:09
المحكمة تأمر بحبس 99 من قيادات الجيش الموقوفين على خلفية محاولة الانقلاب

بلغ عدد من تم توقيفهم من أصحاب الرتب القيادية في الجيش التركي في أنحاء البلاد على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة التي قام بها عناصر منظمة فتح الله غولن الإرهابية، 118 ضابطا قياديا.

وبحسب إحصاء أجرته الأناضول، أمرت المحكمة بحبس 99 من بين هؤلاء القيادين على ذمة التحقيق، في حين أخلت سراح 3 منهم، ولا تزال الإجراءات مستمرة بحق الآخرين.

ومن بين من قررت المحكمة حبسهم على ذمة التحقيق؛ قائد الجيش الثاني الفريق أول آدم هودوتي، ورئيس الشؤون الإدارية في رئاسة الأركان الفريق إلهان تالو، وقائد القوات الجوية السابق الفريق أول أقين أوزتورك.

ومن بين التهم الموجهة للموقوفين: انتهاك القانون والاعتداء على رئيس الجمهورية، وارتكاب جريمة ضد السلطة التشريعية والحكومة، وتشكيل و إدارة منظمة مسلحة، والقتل العمد، ومحاولة إلغاء النظام الجمهوري وتعطيله عن أداء مهامه بشكل كامل أو جزئي باستخدام القوة، ومحاولة إلغاء النظام الدستوري.

كما تعمل قوات الأمن التركية من أجل إلقاء القبض على أصحاب الرتب العسكرية الفارين، الذين صدرت بحقهم أوامر توقيف.

في سياق متصل ألقت السلطات التركية، اليوم الأربعاء، القبض على 9 طيارين، بينهم عقيد، في القاعدة الجوية السابعة، بولاية ملاطيا، وسط البلاد، على خلفية المحاولة الإنقلابية الفاشلة.

وذكرت مصادر أمنية أن عملية القبض على الطيارين تمت في إطار التحقيقات الجارية حول إخراج طائرات من طراز إف-4 من عنابرها دون إذن رسمي، في القاعدة المذكورة، ليلة المحاولة الإنقلابية.

وكانت مجموعة من العسكريين أخرجت عددًا من الطائرات العسكرية من عنابرها في القاعدة الجوية السابعة بملاطية، إلا أن سلطات الولاية والبلدية وضعت في طريقها آليات بناء، مما حال دون إقلاعها.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة اسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة الماضي،محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ"منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة اسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة والمطار الدولي بمدينة اسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.