شاب سوري ساعد الشرطة التركية في قيادة دبابة تركها الانقلابيون: فعلت ما يتوجب علي والأتراك ليسوا وحدهم

ديلي صباح
اسطنبول
نشر في 26.07.2016 19:04
آخر تحديث في 27.07.2016 09:02
الشاب السوري محمد كعكات (صورة من حسابه الشخصي بموقع فيسبوك) الشاب السوري محمد كعكات (صورة من حسابه الشخصي بموقع فيسبوك)

في موقف بطولي قام الشاب السوري محمد كعكات بمساعدة قوات الأمن التركية في قيادة دبابة كان الانقلابيون قد استخدموها ثم تركوها بالشارع، في ليلة الخامس عشر من يوليو/تموز التي شهدت محاولة انقلاب فاشلة، نفذتها مجموعة داخل الجيش منتمية لتنظيم فتح الله غولن الإرهابي.

محمد أمين كعكات شاب سوري من مواليد 1992 بمدينة الباب بريف حلب.

مقيم مع أسرته في العاصمة التركية أنقرة منذ سنتين. كان محارباً بالجيش السوري الحر إلى أن أصيب واضطر لترك الجيش.

وفي تصريحات لديلي صباح العربية قال كعكات، إنه كان حاضراً مع الآلاف الذين خرجوا الى الشوارع والميادين تعبيراً عن رفضهم لمحاولة الانقلاب على الديمقراطية والإرادة الشعبية، ثم قام بما يتوجب عليه القيام به (على حد تعبيره)، يقصد موقف قيادته للدبابة التي تركها الانقلابيون وإعادتها إلى الوحدة العسكرية التابعة لها.

وأبدى محمد كعكات تحفظاً على سرد تفاصيل الواقعة وعن كيفية قيادته للدبابة، والمكان الذي اقتادها إليه بالتحديد. لكنه وعد بتوضيح تلك التفاصيل في الوقت المناسب.

وعند سؤاله عن السبب الذي دفعه للقيام بقيادة الدبابة، قال كعكات:

"قمت بما يتوجب علي القيام به. وأود أن أوجه رسالة: الأتراك ليسوا وحدهم. نحن معاً في الرخاء والشدة. وإذا حدثت أي أزمة للشعب التركي فالسوريون سيكونون دوماً إلى جانب أخوانهم الأتراك".

وأضاف كعكات أن محاولة الانقلاب الفاشلة هذه لم تكن ضد أردوغان فقط ولم تستهدف الإضرار بتركيا وحدها، بل استهدفت السوريين أيضاً. مؤكداً أن الانقلاب كان خطراً على السوريين أكثر من خطره على الأتراك.

وكان محمد كعكات قد نشر صورة له عبر حسابه الشخصي بموقع "فيسبوك" من داخل دبابة، وعلق على الصورة قائلاً: "حدثت معي قصة يصعب تصديقها. قمت بمساعدة الشرطة في أنقرة بقيادة دبابة من على حاجز أقامه الانقلابيون وإعادتها إلى مقرها الاساسي. لكن ستسألونني لماذا؟؟؟ وأين ؟؟؟؟ وكيف سمحو لسوري ؟؟؟ ولماذا سوري؟؟؟؟ سأشرح لكم لاحقا".