أكاديميون أتراك مغتربون يطلقون حملة جمع توقيعات بـ 15 لغة لإدانة محاولة الانقلاب

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 27.07.2016 12:37
أكاديميون أتراك مغتربون يطلقون حملة جمع توقيعات بـ 15 لغة لإدانة محاولة الانقلاب

أطلق باحثون وأكاديميون أتراك مغتربون حملة جمع توقيعات بـ 15 لغة، لإدانة محاولة الانقلاب الفاشلة التي قام بها عناصر من منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية في تركيا.

وقدم دعمه للحملة أكثر من 1300 باحث وأكاديمي في أكثر من عشرين بلداً حول العالم، حتى اليوم، ممن يعملون في أرقى الجامعات العالمية من بينها هارفارد، وأكسفورد، وكامبريدج، ومينيسوتا، وتكساس، وإدنبرة، ومدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية التابعة لجامعة لندن، بحسب ما ذكره منظمو الحملة للأناضول.

وأشار البيان الذي نشر بـ 15 لغة مختلفة بينها، الإنكليزية، والعربية، والفرنسية، والألمانية، والإسبانية، والروسية، واليابانية: "نحن الأكاديميون في أنحاء العالم، ندين بشدة المحاولة الانقلابية في 15 تموز/ يوليو الجاري، التي نفذتها طغمة ما يسمى بــ"جماعة غولن" المتغلغلة في القوات المسلحة التركية، ونقف ضد هذه المحاولة الانقلابية العسكرية التي هددت وحدة وأمن الجمهورية التركية، من خلال إطلاق النار على المدنيين وقصف مبنى البرلمان ومقر المخابرات، والمجمع الرئاسي، ومقر القوات الخاصة، وعدة مباني لبلديات ومؤسسات أخرى، وندعوا المؤسسات الأكاديمية العالمية ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية، إلى الاعتراف بالإرادة السياسية للشعب التركي ودعمه".

وقالت عائشة سيدة كابتانر، وهي أحدى القائمات على الحملة، أنهم قرروا إطلاق حملة جمع التواقيع عقب غياب المؤسسات الأكاديمية عن إصدار أي رد فعل تجاه الأحداث الوحشية التي وقعت في تركيا.

ولفتت كابتانر، وهي أكاديمية تركية تواصل أبحاثها في بريطانيا، إلى أن المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا لم تحظ بالقدر الكافي من ردود الفعل المنددة، مؤكدة أن الإعلام العالمي غطى أحداث المحاولة الانقلابية بشكل مشوه.

من جهتها أشارت نور سيفانجان، إحدى منظمات الحملة، للأناضول، أن أكاديميين وباحثين في أكثر من 20 بلداً بينها الصين، وألمانيا، واليابان، وبريطانيا، وكندا، والهند، والولايات المتحدة الأمريكية، دعموا الحملة.