نظام الأسد و"ب ي د" يعتبران عملية درع الفرات "خرقاً سافراً للسيادة"

ديلي صباح
اسطنبول
نشر في 24.08.2016 17:39
آخر تحديث في 24.08.2016 17:53
نظام الأسد وب ي د يعتبران عملية درع الفرات خرقاً سافراً للسيادة

أدان النظام السوري، في بيان لوزارة الخارجية، العملية العسكرية التي تقوم بها تركيا بدعم من قوات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي في منطقة جرابلس السورية على الحدود مع تركيا، معتبراً أنها تشكل "خرقاً سافراً" لسيادة سوريا.

وأضافت الوزارة أن "محاربة الإرهاب على الأراضي السورية من أي طرف كان يجب أن تتم من خلال التنسيق مع الحكومة السورية والجيش العربي السوري الذي يخوض هذه المعارك منذ أكثر من خمس سنوات"، على حد تعبيرها.

واتهم البيان تركيا بمحاولة إحلال تنظيمات إرهابية محل داعش بعد طرده من المنطقة، في إشارة الى قوات الجيش الحر التي تتعاون معها تركيا في العملية.

وقال صالح مسلم، زعيم تنظيم ب ي د الإرهابي، الامتداد السوري لتنظيم بي كا كا الإرهابي، أن العملية العسكرية التي تخوضها تركيا ضد داعش "اعتداء سافر" وقال إن أنقرة ستخسر في "مستنقع" سوريا، "كما خسرت داعش"، على حد قوله.

فيما وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رداً مباشراً على تصريحات صالح مسلم، دون ذكر اسمه، في خطاب لاحق له اليوم حيث قال: "هناك من يقول أن تركيا ستخسر الكثير في العملية بشكل أو بآخر. أنا أقول لهم أن يفكروا في مستقبلهم هم".

يأتي هذا في الوقت الذي عبر فيه مسؤول أمريكي يرافق بايدن في زيارته الى سوريا عن دعم بلاده للعملية العسكرية التركية، وقال أن الدعم قد اتخذ في الوقت الراهن عبارة عن تبادل معلومات ومشاركة مستشارين عسكريين أميركيين ويمكن أن يصبح دعماً جوياً إذا طلب الأتراك ذلك.

كما رحّبت فرنسا بالعملية إذ قال رومان نادال، المتحدّث باسم الخارجية الفرنسية، خلال مؤتمر صحفي بمقر الوزارة، إن "فرنسا ترحّب بتكثيف الجهود من قبل تركيا، الشريك بالتحالف (الدولي) في الحرب على داعش".

وأضاف أن "اجتثاث داعش يتطلّب تركيز جهود الشركاء في التحالف الدولي في الحرب على هذه المنظمة الإرهابية والبحث عن حلّ للنزاع في سوريا، والذي لا يمكن أن يمرّ إلا عبر انتقال سياسي وفق القرار رقم 2254 الصادر عن مجلس الأمن للأمم المتحدة".