أردوغان: طلبنا تقديم الانقلابيين للعدالة ولم نقم بقتلهم

وكالة الأناضول للأنباء
أنقرة
نشر في 01.09.2016 16:10
آخر تحديث في 01.09.2016 16:14
الأناضول الأناضول

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، إن سلطات بلاده لم تطلب قتل من نفذوا محاولة الانقلاب الفاشلة منتصف يوليو/تموز الماضي، مضيفاً: "إنما طلبنا القبض عليهم فقط وتقديمهم للعدالة".

جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس التركي خلال مراسم افتتاح السنة القضائية الجديدة في البلاد، التي أقيمت في العاصمة أنقرة، أوضح فيها أنه "كان بإمكان قوات الدرك قتل الانقلابيين الذين فروا إلى الغابات بعد أن حاولوا قتلي في مرمريس (بولاية موغلا جنوب غرب)، إلا أنهم لم يفعلوا ذلك، بل قبضوا عليهم وسلموهم للعدالة".

وأضاف أروغان: "ليلة 15 يوليو الماضي قُتل من الانقلابيين حوالي 30، بينما قدّم الشعب 241 شهيداً"، موجهاً سؤالاً استنكارياً لعدد من دول العالم: "بأي نظرة تنظرون إلينا؛ نحن نقدّم الانقلابيين إلى العدال وأنتم تعربون عن خشيتكم تجاه هذه الخطوة، ألا يعبّر هذا الموقف عن وقاحة".

وشدد الرئيس على ضرورة تكثيف العاملين في سلطات الدولة الثلاثة (القضائية والتشريعية والتنفيذية) لجهودهم والعمل بشكل مختلف، مؤكداً أنه "لا يحق لأي أحد منّا أن يتحرك وفق معايير خارج مصالح واحتياجات أمتنا".

وبخصوص توقيف العاملين في السلك القضائي، أوضح أردوغان أنه "تم توقيف 3 آلاف و495 من القضاة والمدعيين العامين منذ منتصف يوليو الماضي" في إطار التحقيقات المتعلقة بمنظمة فتح الله غولن الإرهابية المتهمة بتنفيذ المحاولة الانقلابية، مؤكداً أن "هذا لن يؤدي إلى إضعاف جهاز القضاء بأي شكل من الأشكال، بل على العكس سيساهم في تأسيس العدالة الحقيقية".