منظمة غولن الإرهابية حاولت القيام بانقلاب عسكري في تركيا عام 1990

وكالة الأناضول للأنباء
طوقات
نشر في 29.09.2016 13:46
آخر تحديث في 29.09.2016 14:30
منظمة غولن الإرهابية حاولت القيام بانقلاب عسكري في تركيا عام 1990

كشفت النيابة العامة في ولاية طوقات شمالي تركيا، أن منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية، خططت مسبقًا لتنفيذ انقلاب عسكري في البلاد عام 1990.

وذكر بيان صادر عن نيابة طوقات، اليوم الخميس، أنه على ضوء التحقيقات الجارية للنيابة حول تغلغل المنظمة داخل السلك العسكري، وبناءً على إفادات شهود، أمرت النيابة، بتوقيف 9 ضباط برتب عالية، وتفتيش منازلهم، مشيرًا إلى توقيف عدد منهم في هذا الإطار.

وأضاف البيان أن عددًا من الضباط المطلوبين في عداد الفارين، وعددا آخر - مشتبه بهم - يعملون في ملحقات عسكرية بسفارات تركية.

وفي ذات السياق، تطرق البيان إلى تحقيقات أخرى تجريها نيابة طوقات حول أنشطة منظمة "فتح الله غولن/ الكيان الموازي" الإرهابية داخل السلك العسكري التركي، حيث أوضح أن الأدلة التي توصلت إليها النيابة تفيد بأن 22 ضابطًا برتب (عقيد ومقدم) من منتسبي المنظمة المذكورة، تلقوا تعليمهم في المدرسة الحربية للمشاة، موضحًا أن المنظمة كانت منحت لكل واحد منهم اسمًا حركيًا.

وأضاف أن عددًا من هؤلاء الضباط التقوا زعيم المنظمة "فتح الله غولن" شخصيًا عدة مرات، مشددًا أن المنظمة كانت تخطط لانقلاب عسكري في تلك الفترة (1990)، غير أن ذلك لم يحدث.

وفي هذا الإطار، قال بيان النيابة إن المنظمة خلصت في تلك الفترة إلى اعتقاد أن التلاميذ الخريجين من الثانويات العسكرية، والمدارس الحربية للمشاة، سيكون لهم إمكانية أكبر في تنفيذ الانقلاب العسكري في حال توليهم مناصب أكبر داخل القوات المسلحة التركية، مضيفا أن المنظمة أعدت منتسبيها في هذا الهدف.

وحول غسل عقول التلاميذ في المدارس الحربية، وتجنيدهم لصالح "غولن"، لفت البيان ذاته إلى أن المنظمة وظفت أشخاصا يسمّون داخلها باسم (الأخ الكبير) حيث كانوا هؤلاء لديهم وظيفة تلميع صورة زعيم المنظمة "فتح الله غولن"، خلال اجتماعات خاصة مع التلاميذ، ويحشون أفكار الشبان بأن "غولن" هو مجدد العصر، وأنه منقذ الدين الإسلامي.

وفي هذا الإطار، أورد البيان إفادة أحد عناصر المنظمة حيث اكتسب صفة "إمام" داخلها، الذي بدوره أكد أن 19 تلميذًا في مدارس حربية، ترعرعوا على أيديه لصالح "غولن"، مضيفًا أن كل واحد من هؤلاء التلاميذ كان له اسمًا حركيًا.

وأتمّت النيابة بيانها، بالقول إن التحقيقات لا تزال جارية في هذا الإطار.