أردوغان: نخطط لإدخال محطة "آق قويو" النووية الخدمة عام 2023

وكالة الأناضول للأنباء
أنقرة
نشر في 07.11.2016 22:19
آخر تحديث في 08.11.2016 02:28
الأناضول الأناضول

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده تخطط لإدخال محطة "آق قويو" النووية بولاية مرسين (جنوب) الخدمة عام 2023.

وأضاف أردوغان، في كلمة ألقاها بحفل افتتاح محطات توليد الطاقة الكهربائية الذي أقيم في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة اليوم الاثنين، أن العمل بشأن المحطة النووية الثانية بولاية سينوب (شمال) مستمر.

وأوضح أن التحضيرات الأولية بشأن المحطة النووية الثالثة قد بدأت، قائلا "نحن مصممون على إتمام المشاريع الثلاثة وتقديمها لخدمة بلدنا".

وأشار الرئيس التركي إلى أن بلاده قادرة على سد العجز الجاري في الطاقة بسهولة، إذا تم استغلال مصادر الطاقة المتجددة في تركيا إلى جانب الفحم والطاقة النووية.

وقال أردوغان: "إن شاء الله في حال تحقيق أهدافنا بهذا الخصوص (مشاريع الطاقة) فسننوع مصادر الطاقة في بلدنا، وسنفتح آفاقا جديدة أمام اقتصادنا".

وأعلن أن ديسمبر/ كانون الأول القادم سيشهد طرح مناقصة لأكبر مزرعة لتوليد الطاقة الشمسية في العالم، بولاية قونيا (وسط) ستغطي مساحة ألفي هكتار، قدرتها ألف ميغا واط، وتكلفتها مليار و300 مليون دولار.

ولفت أردوغان إلى أن من بين الـ 158 منشأة لتوليد الطاقة الكهربائية التي تم افتتاحها اليوم، 11 محطة لتوليد الطاقة من حرارة الأرض الجوفية، و 64 محطة لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح، و33 محطة كهرومائية.

وبين أردوغان وجود 450 مفاعلا نوويا نشطا حول العالم، تنحصر في ثلاثين دولة، تأتي أمريكا في المرتبة الأولى، ثم فرنسا، ثم اليابان، ثم الصين، ثم بريطانيا، ثم ألمانيا.

وقال الرئيس التركي "ما زلنا حتى الآن لا نملك هذا المصدر من الطاقة (الطاقة النووية)، ومتى يتم الحديث عن وضع مشروع لمحطة نووية أو محطة تعمل على الفحم الحجري، يطل أحدهم (لم يسمه) برأسه لعرقلة المشروع، باسم الحفاظ على البيئة".

وتساءل أردوغان عن سبب عدم خروج مظاهرات في الدول الغربية على الرغم من أنها الأكثر استخداما للفحم والطاقة النووية، وأجاب: "إن منظمي هذه الحملات والممولين لها، ليس همهم "أكل العنب بل ضرب الناطور.. ليس همهم البيئة بل عرقلة تطور تركيا ونموها".

وحول مكافحة الإرهاب، أوضح أردوغان أن تنظيمي "بي كا كا"و"فتح الله غولن" الإرهابيين، والتنظيمات اليسارية الإرهابية، ليست بالقوة التي تبدو عليها فحسب، إنما يكمن وراءها قوة مختلفة وداعمون ومخططات.

وبعد الكلمة افتتح أردوغان برفقة رئيس الوزراء بن علي يلدريم ووزير الطاقة والموارد الطبيعية براءات البيرق، المشاريع بالتواصل مع القائمين عليها في الولايات، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.