رئيس الأركان التركي يؤكد مجدداً: لا مطمع لنا في الأراضي العراقية والسورية

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 20.11.2016 19:27
آخر تحديث في 20.11.2016 22:29
رئيس الأركان التركي يؤكد مجدداً: لا مطمع لنا في الأراضي العراقية والسورية

جدد رئيس الأركان التركي، خلوصي أكار، تأكيد عدم وجود "أطماع" لبلاده في الأراضي العراقية والسورية سواء في محافظة حلب (شمالي سوريا) أو مدينة الموصل (شمالي العراق).

جاء ذلك في رده على أسئلة من ممثلي الدول المشاركة في اجتماع "اللجنة الدفاعية والأمنية" على هامش الاجتماعات الـ62 للجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي "ناتو" في إسطنبول.

وقال أكار: "ثمة تعليقات تفيد بأننا انتهكنا وحدة الأراضي العراقية والسورية، هذا التعليق ينبع إما من جهل أو نوايا خبيثة، لا مطمع لنا في أراضي الدولتين، إن كان النائب الأرمني لا يعلم ذلك، إما أن نواياه خبيثة لدرجة كبيرة ويكذب، أو أنه جاهل".

يشار إلى أن إدعاءات صدرت عن الوفد الأرمني المشارك في اجتماعات الجمعية البرلمانية لـ"ناتو"، أمس، تتضمن اتهامات لتركيا بأن لها "أطماعاً في الأراضي العراقية والسورية" وبـ"دعم" تنظيم "داعش" الإرهابي، و"تمهيد الطريق للاضطرابات في المنطقة".

وأشار أكار أن طول الحدود التركية السورية 911 كيلومتراَ، قائلاً: "لا يوجد أي حدود في العالم آمنة مئة في المئة، لا بد أن يحدث عبور غير قانوني، حتى في ظل فرض إجراءات متشددة".

ودعمًا لقوات "الجيش السوري الحر"، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس/آب، حملة عسكرية في مدينة جرابلس (شمال سوريا)، تحت اسم "درع الفرات"، تهدف إلى تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخاصة "داعش" الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء.

وفي شمالي العراق يتمركز جنود أتراك في معسكر، بالقرب من بعشيقة (تتبع للموصل) منذ عام، حيث قاموا بتدريب قوات "حرس نينوى"، التي تتكون بالكامل من أهالي الموصل، ويبعد المعسكر، عدة كيلومترات فقط عن مركز بعشيقة.

وبيّن أكار وجود إرهابيين يعبرون إلى الأراضي التركية قادمين من الأراضي السورية والعراقية، ويقومون بتفجيرات إرهابية بسيارات مفخخة. وأكد رئيس الأركان التركي حق بلاده بالدفاع عن النفس، وأن "القوات التركية ستنسحب عند انتهاء الإرهاب وعندما تشعر تركيا بأنها في مأمن".

وحول "المزاعم الأرمنية" قال أكار: "إن اعتراف بعض الدول بالإبادة الجماعية للأرمن لن يغير شيئا، عندما قال غاليليو في القرن السادس عشر إن الأرض مسطحة، كان العالم بأسره يقول عكس ذلك، ولكن لم يغيروا من حقيقة كروية الأرض، ومن ثم لو أن الدول كافة قالت "إن الإبادة وقعت لن يغيروا من حقيقة عدم وقوعها".