يلدريم: الهجوم على القوات التركية لن يثنينا عن تحقيق أهدافنا في المنطقة

وكالة الأناضول للأنباء
أنقرة
نشر في 25.11.2016 10:17
آخر تحديث في 26.11.2016 03:59
AA AA

قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، تعليقًا على استشهاد ثلاثة جنود بغارةٍ في سوريا إنهم وجّهوا تحذيرات واضحة وصريحة للمعنيين بعدم تكرار الهجوم، وأن مثل هذه الهجمات لن تثني الدولة عن تحقيق أهدافها في المنطقة

جاء ذلك في مقابلة أجرتها قناة "تي آر تي" التركية الحكومية، مساء الخميس، لفت خلالها إلى أن "رئاسة أركان بلاده تواصل مباحثاتها اللازمة مع نظرائها لكشف ملابسات الهجوم".

وأضاف يلدريم: "هذا الهجوم لن يثنينا عن تحقيق أهدافنا في المنطقة، وعملياتنا هناك لا تقتصر على مكافحة تنظيم داعش فحسب، إنما ترمي إلى الحيلولة دون تشكيل تنظيم ب ي د -الذراع السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية- حزامًا إرهابيًا انطلاقاً من مدينتي عفرين ومنبج (شمالي سوريا)".

وجدد رئيس الوزراء التركي تأكيد عدم وجود مطامع لبلاده في سوريا، كما أكد أنه لا توجد خطة للتوجه إلى مدينة حلب (شمالي سوريا) ضمن أهدافهم.

واستشهد 3 جنود أتراك وجرح 10 آخرون، الخميس؛ نتيجة غارة جوية شمالي سوريا.

وحسب بيان صادر عن رئاسة الأركان التركية، فإنّ الغارة، التي يعتقد أن مقاتلات للنظام السوري نفذتها، وقعت فجر أمس على القوات المشاركة في عملية "درع الفرات".

وحول قرار البرلمان الأوروبي تعليق مفاوضات تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، قال يلدريم إن القرار لا يمثل لهم أهمية، ولا يحمل صفة فرض عقوبات.

وأعرب عن أمله في أن يبرز قادة أوروبيون أصحاب رؤية، ويسعون لإنشاء مستقبل أوروبا بالتعاون مع تركيا.

ولفت إلى أن تركيا تمثل بلدًا يحمي أمن أوروبا، وأضاف: "لولا تركيا لكان اللاجئون تدفقوا أمواجًا نحو أوروبا جراء الأزمات المندلعة في الشرق الأوسط".

وتطرق يلدريم إلى علاقات بلاده مع منظمة شنغهاي، قائلاً: "الأمر ليس تحديا لأوروبا، فدول الشرق الأقصى ووسط آسيا ترغب في تطوير علاقاتها معنا ونحن كذلك، ولا نسعى وراء اتحاد آسيوي بديلا من الأوروبي"،

وقال: "تطوير علاقاتنا مع الشرق أمر طبيعي جدًا".

ونوّه بأهمية الموقع الجيو السياسي الذي تتمتع به تركيا في منطقتها، ورربطها بين قارتي أوروبا وآسيا، مضيفًا: "أن تركيا لم تدر ظهرها للبلدان الأخرى بمجرد أنها ستكون عضوًا في الاتحاد الأوروبي".

وأشار إلى رفع مستوى علاقاتهم مع روسيا ومنطقة القوقاز علاوة عن بلدان الشرق الأوسط وإفريقيا.

ومنظمة "شنغهاي للتعاون" (SCO) تأسست عام 1996، وهي تكتل إقليمي يضم في عضويته ست دول، هي روسيا والصين وكازاخستان وقرغيزستان وطاجكستان، وأوزبكستان.

وصوت 479 نائبا في البرلمان الأوربي، الخميس، لصالح مشروع قرار غير ملزم، يوصي بتجميد مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، ورفض 37، فيما تحفظ 107 نواب على الإدلاء بأصواتهم.

ويوصي المشروع بتعليق مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، ويعزو التعليق إلى الظروف التي شهدتها تركيا بعد إعلان حالة الطوارئ إثر المحاولة الانقلابية الفاشلة لـ"منظمة غولن" الإرهابية في 15 يوليو/تموز الماضي.

ودعا مشروع القرار إلى إنهاء حالة الطوارئ في تركيا من أجل استئناف المفاوضات من جديد، وبين أنَّ البرلمان والاتحاد الأوروبيَين أدانا بشدة المحاولة الانقلابية، وأكدا حق تركيا في مقاضاة المسؤولين عن تلك المحاولة.

وحول خطة الحكومة التركية في الانتقال إلى النظام الرئاسي، توقع يلدريم أن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ستجرى متزامنة في 2019 وعقب هذا التاريخ سيتم فعلياً تطبيق النظام الرئاسي بالكامل.