الاتفاق على جعل إيران طرفاً ضامناً لوقف إطلاق النار في سوريا

ديلي صباح
اسطنبول
نشر في 15.03.2017 14:57
آخر تحديث في 15.03.2017 20:50
الاتفاق على جعل إيران طرفاً ضامناً لوقف إطلاق النار في سوريا

انتهت اليوم الجولة الثالثة من محادثات أستانا حول سوريا، في العاصمة الكازخستانية، باتفاق المجتمعين على اعتبار إيران ضامناً رسمياً لوقف إطلاق النار، إلى جانب تركيا وروسيا، والذي تم التوصل إليه نهاية العام الماضي.

وقد جرى خلال الجولة عقد العديد من اللقاءات الثنائية والثلاثية، بين الوفود المشاركة، تم الاتفاق فيها على تقوية وقف إطلاق النار، والتبليغ عن الانتهاكات، واستخدام آلية ثلاثية متفق عليها لضمان التقليل من الخروقات للهدنة.

كما قال نائب وزير خارجية قازاخستان، عقيل بك كمالدينوف، في بيان اليوم إن مندوبين من روسيا وتركيا وإيران أصدروا بيانا مشتركا بشأن أحدث جولة من المحادثات السورية في أستانة وحددوا مايو/أيار المقبل موعدا للجولة التالية. وأضاف كمالدينوف أن الجولة التالية ستعقد في الثالث والرابع من مايو/أيار.

من جانبه، قال المفاوض الروسي ألكسندر لافرنتييف إن بعض المندوبين الروس والأتراك والإيرانيين سيبقون في أستانة للاجتماع مع معارضين سوريين.

هذا وقد اتهم رئيس الوفد الممثل للنظام السوري الأطراف التركية بمحاولة عرقلة مسار الاجتماع، كما اعتبر أن غياب المعارضة المسلحة "لم يكن في مصلحتها". وقالت المعارضة السورية المسلحة إنها تشارك اليوم بوفد مصغر بعد غيابها عن اليوم الأول من المفاوضات.

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، عقد الاجتماع الأول في أستانة، برعاية تركية روسية، ومشاركة إيران والولايات المتحدة ونظام بشار الأسد والمعارضة السورية، لبحث التدابير اللازمة لترسيخ وقف إطلاق النار في سوريا المتفق عليه في العاصمة التركية أنقرة في 29 ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، لكن الاتفاق لم يدخل حيز التنفيذ حقيقة، وقد تم اختراقه أكثر من ألف مرة من النظام ومن حلفائه الروس على حد سواء.

وقالت الخارجية الروسية في 16 فبراير/ شباط الماضي، في ختام اجتماع "أستانة 2" إنه جرى الاتفاق بين روسيا وإيران وتركيا على إنشاء آلية حازمة لمراقبة وقف إطلاق النار، لكن المحادثات انتهت حينها دون صدور بيان ختامي.