جاوش أوغلو مخاطباً الغرب: إعلامكم كاذب وصحفيوه عنصريون

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
نشر في 18.03.2017 21:43
آخر تحديث في 18.03.2017 21:59
جاوش أوغلو مخاطباً الغرب: إعلامكم كاذب وصحفيوه عنصريون

انتقد وزير الخارجية التركي، مولود جاوش أوغلو، اليوم السبت، الإعلام الأوروبي، واصفا إياه بالكذب، ومشيراً إلى عنصرية صحفييه، بعد تقارير صحفية غربية داعية لرفض التعديلات الدستورية في تركيا.

جاء ذلك في خطاب وجهه الوزير التركي للجماهير في ولاية أنطاليا (غرب)، تعليقاً على خبر نشرته صحيفة سويسرية يمينية، تحرّض من خلاله ضد الاستفتاء الدستوري في تركيا.

وقال جاوش أوغلو "إعلامكم كاذب، وصحفيوكم عنصريون يتلقون تعليماتهم من جهات عليا، ويهاجمون يومياً رئيس بلادنا رجب طيب أردوغان، وتركيا والمسلمين".

وأضاف "جميعهم يحملون عقلية (خيرت) فيلدرز (زعيم يميني متطرف في هولندا). تسيطر عليهم العقلية التي تقول: سندعم الشعبوية، لنبيع كثيراً".

كما انتقد الوزير التركي إزداوجية المعايير الأوروبية حيال منظمة "بي كا كا" الإرهابية، قائلا "أنصار المنظمة يبيعون المخدرات ويجمعون المال في قلب أوروبا، وينظمون المعارض في البرلمان الأوروبي".

وتساءل جاوش أوغلو "من الذي يقوم بذلك؟ إنها منظمة بي كا كا التي أدرجها الاتحاد الأوروبي على قائمة المنظمات الإرهابية (..) إنها (أوروبا) تقدم الدعم لها". وتابع "يقولون إن الصحافة في أوروبا تتمتع بالحرية، أقسم لكم إنها غير حرة وخاضعة لسيطرة الأنظمة 100%".

والاثنين الماضي، نشرت صحيفة "بيلجيك" اليمينية المتطرفة في سويسرا على صفحتها الرئيسية، خبرًا عنونته باللغة التركية، دعت من خلاله بشكل مباشر، المواطنين الأتراك إلى التصويت بـ "لا" في الاستفتاء الذي ستشهده تركيا في أبريل/نيسان القادم.

ورغم أن الصحيفة المعروفة بأخبارها التحريضية، تنشر أخبارها باللغة الألمانية، إلا أنها صدّرت العنوان الذي يدعو المواطنين الأتراك إلى التصويت بـ "لا" باللغتين التركية والألمانية. وعنونت الصحيفة صفحتها الرئيسة "صوتوا بـ (لا) على دكتاتورية أردوغان".

وذكرت الصحيفة في متن الخبر "أن الاستفتاء الذي ستذهبون إليه في بلادكم يجعل أردوغان ديكتاتورا للصلاحيات التي ستكون بين يديه، صحيفة بيلجيك تدعوكم للتصويت بـ لا في 16 أبريل".

وقبل أيام منع عدد من الدول الأوروبية، من بينها ألمانيا، وهولندا، فعاليات لوزراء أتراك كان مقررًا تنظيمها على أراضيها، لحث الناخبين الأتراك للتصويت لصالح التعديلات الدستورية المزمع الاستفتاء عليها منتصف أبريل/نيسان المقبل.