وزير العدل التركي يطلب من الولايات المتحدة القبض على غولن

ديلي صباح
اسطنبول
نشر في 21.03.2017 19:40
آخر تحديث في 21.03.2017 23:11
وزير العدل التركي يطلب من الولايات المتحدة القبض على غولن

أجرى وزير العدل التركي، بكر بوزداغ، اليوم الثلاثاء، اتصالا هاتفياً مع نظيره الأمريكي، جيف سيشنز، طلب خلاله إلقاء القبض مرحلياً على زعيم تنظيم غولن الإرهابي، فتح الله غولن.

وأكد بوزداغ أهمية تسليم غولن إلى السلطات التركية، على خلفية وقوفه وراء المحاولة الانقلابية في تركيا.

وفي وقت سابق اليوم، كشف بوزداغ عن نيته بحث تسليم غولن، مع نظيره الأمريكي. وأكد في تصريحات صحافية اليوم الثلاثاء: "نناقش مسألة تسليم "فتح الله غولن" في اتصال هاتفي مع وزير العدل الأمريكي اليوم ونتوقع من الإدارة الجديدة نهجًا جديداً". كما لفت أن وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو سيجري اليوم محادثات في واشنطن بهذا الصدد.

في سياق آخر، قال الوزير إنه "منذ 2007 وحتى 2017 طلبنا من ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي تسليمنا 443 شخصًا لانتسابهم إلى منظمات إرهابية لكنهم سلمونا منهم 12 فقط".

وأضاف بوزداغ، واضح جداً أن الإرهابي فتح الله غولن، هو من نفذ محاولة الانقلاب (منتصف يوليو/ تموز 2016) ، كما أن الوثائق التي أرسلناها (للأمريكيين) تؤكد ذلك بشكل جلي، وطلبنا إحالتها إلى السلطات القضائية هناك إلا أنه حتى الآن لم يتم ذلك".

وأشار الوزير التركي أنهم يتوقعون من الإدارة الأمريكية الجديدة نهجًا جديدًا ومختلفًا، معربًا عن أمله في الخروج بنتائج تلبي تطلعات تركيا، فيما يتعلق بتسليم غولن.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن"، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية. جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" تغلغلوا منذ أعوام طويلة داخل أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة. ويقيم غولن في الولايات المتحدة منذ عام 1999، وتطالب تركيا بتسليمه، من أجل المثول أمام العدالة