الخارجية التركية ترد على حبس إسرائيل لممثل "تيكا" في قطاع غزة

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 21.03.2017 20:44
آخر تحديث في 21.03.2017 23:14
الخارجية التركية ترد على حبس إسرائيل لممثل تيكا في قطاع غزة

قال حسين مفتي أوغلو الناطق باسم الخارجية التركية اليوم الثلاثاء، إنّ أحد أهم مبادئ العملية القانونية الاستناد إلى قاعدة اعتبار الشخص بريئا حتى تثبت إدانته عبر محاكمة عادلة، في أول رد تركي على تمديد إسرائيل حبس ممثل وكالة التعاون والتنسيق التركية "تيكا" في غزة محمد مرتجى.

وأوضح الناطق أنّ مرتجى كان يعمل في مكتب تيكا بغزة منذ عام 2012، وأنه تم توقيفه يوم 12 فبراير/ شباط الماضي، على معبر إيريز (بيت حانون) شمالي القطاع، حيث كان مغادرا إلى تركيا بعد حصوله على تصريح مغادرة من السلطات الإسرائيلية المختصة.

وأكّد مفتي أوغلو أنّ بلاده تتابع عن كثب وضع مرتجى، والعملية القانونية الجارية بحقه في إسرائيل، وأنّ أنقرة طلبت من الجانب الإسرائيلي تزويدها بمعلومات عن مرتجى وملفه.

وأشار الناطق إلى أنّ المساعدات المقدّمة إلى غزة تجري بعد الحصول على موافقة السلطات الفلسطينية وبعلم تل أبيب. ولفت مفتي أوغلو إلى أنّ "تيكا" ستواصل مشاريعها الرامية إلى إزالة الصعوبات التي يعيشها الشعب الفلسطيني بكامله بما في ذلك سكان غزة.

يجدر بالذكر أنّ محكمة إسرائيلية قررت الخميس الفائت، تمديد فترة توقيف مرتجى، واستمرار الحظر المفروض على نشر أخبار تتعلق باعتقاله.

وتوجه السلطات الإسرائيلية لمرتجى تهما من قبيل "العمل مع حركة حماس، وعضوية منظمة معادية، والتواصل مع جواسيس أجانب، وإعداد مؤامرة للإضرار بأمن الدولة"، بحسب ما ذكره خالد زبارقة، محامي مرتجى.

واعتقل مرتجى يوم 12 فبراير الماضي، على معبر بيت حانون (إيريز) شمالي القطاع، حيث كان مغادرا إلى تركيا بعد حصوله على تصريح مغادرة من السلطات الإسرائيلية المختصة. وكان من المفترض أن يحضر في تركيا الاجتماع التدريبي السنوي الذي تنظمه "تيكا" التابعة لرئاسة الوزراء، في العاصمة أنقرة لمنسقيها وموظفيها المحليين. ويعمل مرتجى (فلسطيني الجنسية) منذ عام 2012، منسقا لـ"تيكا" في قطاع غزة، وهو متزوج ولديه 4 أبناء.