الرئاسة والخارجية التركية تعتبران القصف الأمريكي ضد الأسد خطوة إيجابية مهمة

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 07.04.2017 11:51
آخر تحديث في 07.04.2017 20:12
الرئاسة والخارجية التركية تعتبران القصف الأمريكي ضد الأسد خطوة إيجابية مهمة

اعتبر المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، الهجوم الصاروخي الأمريكي على قاعدة الشعيرات الجوية في حمص، ردا إيجابيا على جرائم الحرب التي يرتكبها النظام السوري.

وأشار البيان الخطي الصادر عن قالن، أن تدمير قاعدة الشعيرات الجوية يشكل "خطوة هامة في عدم بقاء الهجمات الكيميائية والتقليدية للنظام السوري بدون رد".

وشدد قالن على ضرورة إنشاء منطقة آمنة ومنطقة حظر جوي بأسرع وقت من أجل تفادي مجازر مشابهة للمجزرة بالأسلحة الكيميائية التي شهدتها بلدة خان شيخون في إدلب. وأكد قالن أهمية التحرك المشترك للمجتمع الدولي من أجل إنهاء المأساة الإنسانية في سوريا.

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية التركية أنها تعتبر الهجوم الصاروخي الأمريكي "أمرا إيجابيا جداً".

وقالت الخارجية التركية في بيان نشرته صباح اليوم على موقعها الإلكتروني: "تركيا ستدعم كافة الخطوات التي من شأنها ضمان عدم بقاء الجرائم دون عقاب، ومحاسبة مرتكبيها".

وأوضح البيان أن العالم بأسره شاهد على وحشية النظام السوري واستهدافه المدنيين بشتى أنواع الأسلحة على مدار السنوات الست الماضية، والرد الأمريكي جاء عقب قتل قوات بشار الأسد عشرات من المدنيين أغلبهم من الأطفال بالأسلحة الكميائية في بلدة خان شيخون السورية.

وأكد البيان أن تركيا بصفتها دولة تستضيف 3 ملايين سوري، ستواصل تعاونها مع المجتمع الدولي من أجل الوقوف أمام النظام السوري وردعه عن استهداف شعبه، إلى جانب تمهيد الطريق للوصل إلى حل سياسي للأزمة.

كما رحب نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورتولموش، بالعملية العسكرية التي قامت بها القوات الأمريكية، وقال قورتولموش في تصريحات له: "الهجوم الأمريكي على القاعدة السورية مهم ومُعبر، ونراه خطوة إيجابية إلى جانب ضرورة معاقبة نظام الأسد على الصعيد الدولي". وأضاف: "نأمل أن تساهم العملية الأمريكية في إحلال السلام وتردع الهجمات الوحشية لنظام بشار الأسد".

وقال قورتولموش: "لا بد من إيقاف بربرية نظام الأسد بأسرع وقت ممكن، إلى أن يعجز النظام عن إلحاق الضرر بمواطنيه". وأكد قورتولموش: "كما قال الرئيس التركي لا نريد الاكتفاء بالكلام بل نريد أن نرى الأفعال.

ودعمت السعودية وإسرائيل ودول أوروبية على رأسها ألمانيا وفرنسا الهجوم الأمريكي على القاعدة الجوية الأمريكية، فيما نددت بها كل من روسيا وإيران.

ونفذت واشنطن صباح اليوم، هجوماً بصواريخ عابرة من طراز توماهوك، استهدفت قاعدة جوية تابعة لنظام الأسد بريف حمص، ردًا على قصف الأخير بلدة "خان شيخون" في إدلب بالأسلحة الكيماوية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، جيف ديفيس، إن قواتها نفّذت هجوما "باستخدام صواريخ توماهوك للهجمات البرية، انطلقت من المدمرتين يو إس إس بورتر ويو إس إس روس، شرق البحر المتوسط".

وأوضح المتحدث أن 59 صاروخاً استهدفت "طائرات وحظائر الطائرات ومستودعات للوقود والذخائر والدعم اللوجستي ونظم الدفاع الجوي وأجهزة الرادار. وقال نظام الأسد إنه فقد ستة من مقاتليه في القصف الأمريكي.