تركيا تقيد حركة الدخول إلى باب الهوى عدا الحالات الإنسانية والمواد الغذائية

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 10.08.2017 12:40
آخر تحديث في 10.08.2017 20:31
معبر باب الهوى من الطرف التركي (الأناضول) معبر باب الهوى من الطرف التركي (الأناضول)

فرضت السلطات التركية قيوداً على حركة العبور عبر باب الهوى السوري (والذي يقابله معبر Cilvegözü على الجانب التركي) بعد أن استولى فصيل مسلح إرهابي على المنطقة، وفق ما صرح به وزير الجمارك بولنت توفنكجي أمس الأربعاء.

وقال توفنكجي للصحفيين إن القيود قد فُرضت بعد سيطرة هيئة تحرير الشام على المنطقة.

وأشار أن القيود ستستمر إلى أن ترفع المجموعة الإرهابية يدها عن المنطقة، وأنها ستفرض على جميع الصادرات عدا المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية.

وقد اتخذ قرار الحدّ من حركة العبور أثناء الاجتماع الأمني الطارئ الذي عقد أمس في أنقرة برئاسة رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم وحضور كل من وزير الداخلية سليمان صويلو، والخارجية مولود جاوش أوغلو، ورئيس أركان الجيش خلوصي أقار، ورئيس المخابرات هاقان فيدان، وممثل عام الجندرما؛ وذلك بعد أيام من تهديد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشن عملية موسعة ضد المنظمات الإرهابية المتمركزة على الحدود مع تركيا.

وقال توفنكجي: "سنضع رقابة شديدة وسنراقب مرور كل شيء باستثناء المساعدات الإنسانية والأغذية". وأضاف: "تركيا لا تستورد شيئا من سوريا نحن نصدر فقط؛ وعليه فليست لدينا أي مشاكل في هذا" موضحاً إمكانية أن تحل المسألة خلال الأسابيع القادمة.

ويعد معبر باب الهوى ممراً رئيسياً بين الأراضي التركية، من جهة ولاية هاطاي، والأراضي السورية من جهة محافظة إدلب، ومنها إلى حلب.

وقد سيطرت عليه الشهر الماضي هيئة تحرير الشام، وهي تحالف من فصائل معارضة مسلحة تقوده ما كانت تعرف سابقا بجبهة النصرة، بعد أن سيطرت على المنطقة الحدودية ومعظم محافظة إدلب بعد اشتباكات دموية مع منافستها الرئيسية جماعة أحرار الشام؛ وهو ما لاقى استهجاناً وتنديداً كبيراً من الشارع السوري المعارض.