أردوغان: تركيا وقفت على قدميها وليس هناك قوة في الأرض تستطيع منعها من ذلك

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 26.08.2017 16:23
آخر تحديث في 26.08.2017 18:47
أردوغان: تركيا وقفت على قدميها وليس هناك قوة في الأرض تستطيع منعها من ذلك

شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن بلاده ماضية في إجراءاتها لتعزيز نهوضها والتصدي للمحاولات الرامية لثنيها عن ذلك.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان السبت، في ولاية موش (شرق) خلال احتفالات الذكرى الـ 946 لمعركة "ملاذكرد" التي انتصر فيها السلاجقة الأتراك على الإمبراطورية البيزنطية.

وقال أردوغان "أقول لمن يريد أن يرانا ضعفاء، إعلموا أن تركيا وقفت على قدميها ومهما فعلتم لن تستطيعوا عرقلة هذا النهوض".

ولفت إلى أن السلطان السلجوقي ألب أرسلان، الذي انتصر في المعركة عام 1071 "جعل أرض الأناضول وطنا أبديا للأتراك، حيث تبع هذا النصر بعد أربعة أعوام قيام دولة سلاجقة الروم، التي أعقبها إعلان دولة من أكبر دول العالم وهي الدولة العثمانية".

وتابع أردوغان "كما ناضل السلطان ألب أرسلان (في ملاذكرد)، والسلطان قلج أرسلان (قائد سلجوقي)، فإننا ناضلنا بنفس الطريقة في 15 تموز/يوليو 2016 (محاولة الانقلاب الفاشلة)، وإننا نناضل كما ناضل الغازي عثمان (مؤسس الدولة العثمانية) والسلطانين محمد الفاتح وعبد الحميد الثاني وصلاح الدين الأيوبي، ومصطفى كمال أتاتورك".

وأشار إلى أن التنظيمات الإرهابية "فتح الله غولن" و"بي كا كا" و"ب ي د" و"داعش"، تكيد المكائد نفسها، وهي مجرد وسائل بيد من يستهدف وطننا.

وشدد أن "نضالنا الأساسي هو ضد تلك اليد وليس ضد الوسائل فقط".

وذكّر الرئيس التركي أن أهداف تركيا لعام 2023، هي مفتاح خلاص هذه المنطقة الجغرافية بأسرها وليس تركيا فقط، وما سيلحقها من رؤى "تحمل سمة البشرى لمستقبل مشرق لنا ولكافة أخوتنا".

وتسعى تركيا لتحقيق سلسة من الأهداف بحلول العام 2023 الذي يوافق الذكرى المئوية الأولى لإعلان الجمهورية، ومن أبرزها الدخول في مصاف أكبر 10 قوى اقتصادية على مستوى العالم، ووضعت لهذا الغرض رؤية سياسية واقتصادية تشمل عدة خطط؛ لبلوغ الناتج القومي 2 تريليون دولار في هذا التاريخ.

وحضر الاحتفالات كل من رئيس هيئة الأركان خلوصي أكار، ونواب رئيس الوزراء "هاكان جاويش أوغلو، ورجب آقداغ"، وعدد من الوزراء والنواب البرلمانيية ورؤساء أحزاب سياسية، فضلًا عن وزير الدولة المقدوني "عدنان كاهيل".

وفي معركة "ملازكرد" تمكن السلطان السلجوقي، ألب أرسلان، من هزيمة جيش بيزنطي جرّار بعدد قليل من الفرسان.

وتمكن أرسلان من أسر الإمبراطور البيزنطي، رومانوس ديجانوس، ما فتح الطريق أمام الأتراك للانتشار في آسيا الصغرى، التي باتت تعرف حالياً باسم تركيا.

ويعتبر المؤرخون معركة "ملازكرد" من أهم معارك التاريخ الإسلامي.