أردوغان: العالم أصم وأعمى إزاء ما يحدث للمسلمين في ميانمار

وكالة الأناضول للأنباء
أنقرة
نشر في 29.08.2017 11:02
آخر تحديث في 29.08.2017 21:20
الأناضول الأناضول

أدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء الاثنين، صمت المجتمع الدولي أمام ما يتعرض له المسلمون في ميانمار قائلاً إن العالم أصم وأعمى إزاء ما يحدث للمسلمين هناك.

جاء ذلك في حوار تلفزيوني أجراه أردوغان، في العاصمة أنقرة، بمناسبة مرور 3 أعوام على توليه منصب الرئاسة في البلاد.

وأدان أردوغان بشدة أعمال العنف في أراكان بميانمار، مؤكدا أن بلاده ستعبر عن موقفها في المؤسسات الدولية المعنية وفي مقدمتها الأمم المتحدة.

وأكد الرئيس التركي أن بلاده ستسرع مبادراتها وتتخذ الخطوات الضرورية حيال استهداف المسلمين في أراكان.

وفي وقت سابق أمس، أعلن مجلس الروهينغيا الأوروبي مقتل ما بين ألفين وثلاثة آلاف مسلم في هجمات الجيش الميانماري بإقليم أراكان خلال 3 أيام فقط.

ومنذ الأسبوع الماضي، يشهد إقليم أراكان اشتباكات بين القوات الحكومية الميانمارية ومسلحين.

واندلعت الاشتباكات بعد أن شنّ مسلحون عدة هجمات منتصف ليلة الخميس الماضي، استهدفت 26 موقعًا تابعًا لقوات الشرطة وشرطة الحدود وقوات الأمن في ولاية أراكان، بحسب الشرطة المحلية.

علماً أن جيش ميانمار قد ارتكب خلال الأشهر الماضية انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان وضد المسلمين الروهينغيا، شمالي إقليم أراكان (راخين)، من استخدام القوة المفرطة إلى القتل والتشريد، بحسب تقارير إعلامية.

وفي شأن منفصل، أوضح أردوغان أنه يجب على جهاز الاستخبارات أن يكون مرتبطا برأس الدولة بما يضمن توفير المعلومات والملفات المهمة للرئاسة وهكذا تفعل الدول الكبرى، وذلك في معرض تعليقه على ربط جهاز المخابرات برئيس الجمهورية مؤخرا.

ويوم الجمعة الماضي، نشرت الجريدة الرسمية التركية، مرسومًا بحكم القانون، يتيح ربط جهاز المخابرات برئيس الجمهورية التركية.

المرسوم أعدّه مجلس الوزراء خلال اجتماعه في 15 أغسطس/آب الجاري، بناء على المادة الـ 4 من قانون الطوارئ في الدستور.

وتم بموجب المرسوم ربط جهاز المخابرات التركي برئيس الجمهورية، ومنح الأخير صلاحية ترؤس مجلس تنسيق المخابرات الوطني.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس تنسيق المخابرات الوطني كان يترؤسه سابقًا رئيس جهاز المخابرات.

كما يمنح المرسوم رئيس الجمهورية حق التصديق على قرار التحقيق مع رئيس جهاز المخابرات أو رفضه.

وفيما يتعلق بالأحداث الأخيرة التي وقعت بالمسجد الأقصى، أكد أردوغان أن "الحرم الشريف يحمل قدسية للأديان الثلاثة (الإسلام، المسيحية، اليهودية) ولا يحق لأحد أن يدعي ملكية المكان لنفسه، أو يمنع المسلمين من دخوله".

وأكد أنه أجرى سلسلة اتصالات مع الأطراف المعنية من أجل تجاوز الأزمة في الأقصى، وشملت تلك الاتصالات الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وشدد أن على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن يحترم الطابع متعدد الأعراق لمدينة القدس، وينحي آراءه جانبا.