وفد من وزارة الصحة التركية في زيارة عمل في السودان

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
مستشفى نيالا السوداني التركي (الأناضول) مستشفى نيالا السوداني التركي (الأناضول)

وصل وفد من وزارة الصحة التركية إلى مدينة "نيالا" السودانية، ضم مدير إدارة المستشفيات بوزارة الصحة التركية محمد بيرم، ومدير التعاون الدبلوماسي في نفس الوزارة عارف جيتين، في زيارة ميدانية لتفقد "سير العمل في مستشفى نيالا السوداني التركي"، الأحد، حسب وكالة السودان الرسمية للأنباء.

فقد بحث وزير الصحة في ولاية جنوب دارفور، يعقوب إبراهيم، مع الوفد التركي الطبي "سبل تطوير مستشفى نيالا السوداني التركي وإحكام التنسيق بين المؤسسات ذات الصلة".

وتطرّق الوزير إلى مسألة "تعيين أطباء في التخصصات النادرة بالمستشفى لتوطين العلاج في الولاية ".

كما طالب الوزير "الوفد التركي بجلب جهاز للرنين المغناطيسي نظرًا إلى حاجة الولاية إليه".

واعتبر المسؤول السوداني، أن "زيارة الوفد للمستشفى ستشكل دافعًا كبيرًا لتطوير العمل بين البلدين".

واتفق الطرفان على "رفع تقرير دوري كل ثلاثة أشهر لوزير الصحة حول أداء مستشفى نيالا السوداني التركي"، وفق البيان.

من جانبه، أشار مدير إدارة المستشفيات بوزارة الصحة التركية، محمد بيرم إلى "استمرار الجهود لتقديم المزيد من الخدمات والتعاون المشترك لخدمة أهل الولاية"، ولفت إلى سعيهم "الجاد لتوفير التخصصات الطبية غير الموجودة بالولاية".

وطالب المسؤول التركي "بتوفير الأطباء من الجانب السوداني حتى تتكامل منظومة الخدمات المطلوبة".

وقد افتتح مستشفى "نيالا" السوداني التركي في مارس/ آذار 2013 بمنحة تركية تبلغ نحو 50 مليون دولار أمريكي. وهو يقدم خدماته للمرضى من ولاية جنوب دارفور، التي يقع في عاصمتها مدينة نيالا، وللمرضى القادمين من الدول المجاورة.

وتضم المستشفى 3 غرف عمليات، وقسمًا للأطفال وحديثي الولادة، وتبلغ سعته السريرية نحو 200 سرير، كما يضم قسمًا للعناية المركزة يضم 8 أسرة. ويجري 4 آلاف عملية جراحية سنويًا، إضافة إلى 300 عملية جراحية عاجلة.

ويعمل فيه 70 طبيباً من تركيا بينهم مدير المستشفى وأطباء متخصصون، و60 طبيباً من أهالي المنطقة.‎

وتطورت العلاقات الثنائية بين السودان وتركيا بعد وصول حزب "العدالة والتنمية" إلى السلطة في تركيا عام 2002، وشهدت تحسنًا لافتا خلال الفترة اللاحقة.

والأحد الماضي، زار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان السودان في زيارة رسمية استغرق يومين، وتعد الأولى لرئيس تركي للسودان، منذ استقلاله 1956.‎