إرهابيو "ب ي د" يستخدمون الألغام المضادة للأفراد المحرمة دولياً في عفرين

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
جندي تركي يستعين بكلب مدرب لاستكشاف الألغام المزروعة في برصايا بعفرين جندي تركي يستعين بكلب مدرب لاستكشاف الألغام المزروعة في برصايا بعفرين

عثرت القوات المشاركة في عملية "غصن الزيتون" في المناطق المحررة من التنظيمات الإرهابية بمنطقة عفرين السورية، على كميات كبيرة من الألغام المضادة للأفراد المحظورة الاستعمال بموجب معاهدة أوتاوا الموقعة عام 1997.

وبحسب وكالة الأناضول، فإنّ القوات المسلحة التركية وأثناء تقدمها في عفرين برفقة الجيش السوري الحر، عثرت قبل يومين على ألغام محرّمة دولياً في المناطق التي تحررت من مسلحي تنظيم "ب ي د" الامتداد السوري لمنظمة "بي كا كا" الإرهابية.

وسبق أن تسببت تلك الألغام التي زرعها مسلحو التنظيم لوقف تقدم العملية بمقتل وإصابة مئات المدنيين بينهم أطفال مقيمون في تلك المناطق، في خطوة تعكس عدم اكتراث الإرهابيين بحياة المدنيين العزل، وتعرقل عودة اللاجئين إلى ديارهم.

ومنذ 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، تتواصل "غصن الزيتون" مستهدفة المواقع العسكرية لتنظيمي "ب ي د/بي كا كا" و"داعش" الإرهابيين شمالي سوريا، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أية أضرار.

وقد بلغت عدد النقاط التي تم تحريرها في إطار العملية 53 نقطة، تشمل قرى ومزارع وتلالا إستراتيجية.

يُذكر أنّ معاهدة أوتاوا التي أبرمت في 4 ديسمبر/كانون الأول 1997، وقعت عليها 123 دولة، وعارضتها دول أخرى بينها الولايات المتحدة وروسيا والصين وبولندا، وتنص على فرض حظر شامل على الألغام المضادة للأفراد، وتقضي بتدميرها سواء أكانت مخزنة أم مزروعة في الأرض.

وفي 15 أغسطس/ آب 2007، بلغ عدد الدول الأطراف في المعاهدة 155 دولة - أي أكثر من ثلاثة أرباع دول العالم - إما بالتصديق على المعاهدة أو الانضمام إليها.